بميزات الذكاء الأصطناعي.. هواوي تغزو الأسواق بنظارة ذكية بمواصفات ثورية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تُشير التقارير إلى أن هواوي تُطوّر نظارة ذكية جديدة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع إطلاقها قريبًا. وكشفت تسريبات مبكرة عن موعد إطلاقها، بالإضافة إلى ميزة ترجمة مدمجة جديدة تُساعد المستخدمين على تجاوز حاجز اللغة أثناء التنقل. إليكم كل ما تعرفينه حتى الآن.
مزايا نظارة هواويبحسب موقع Digital Chat Station، تأتي نظارات هواوي الجديدة مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي وتتضمن العديد من أدوات الترجمة ومن المتوقع أن تأتي النظارة القابلة للارتداء بالعديد من ميزات الذكاء الاصطناعي الحالية للعلامة التجارية، وذلك بإضافة مزايا أكثر تطوراً.
تشمل هذه المزايا خاصية ترجمة مدمجة، تعمل مباشرةً من الجهاز دون الحاجة إلى تطبيق منفصل على الهاتف الذكي للمهام الأساسية، مما يُسهّل على المستخدمين التواصل بلغات متعددة.
من المرجح أن تُسهم نظارات الذكاء الاصطناعي الجديدة من عملاق التكنولوجيا الصيني في تعزيز التكامل مع نظام HyperOS. فإلى جانب الترجمة، تشير التقارير إلى أن هذه النظارات ستكون قادرة على التقاط الصور والفيديوهات، وتسجيل الصوت، وتشغيل الموسيقى عبر مكبرات الصوت والميكروفونات المدمجة، مما يجعلها أكثر من مجرد ملحق للنظارات. وتُلمح هذه الميزات إلى جهاز متعدد الوظائف يُشبه نظارات Meta Ray-Ban AI .
تزعم شركة DCS أن النظارات الجديدة ستستخدم ثلاث بطاريات ليثيوم لتحقيق التوازن بين الطاقة والوزن. ومن المتوقع أيضًا أن تتوفر بألوان متعددة، هي: الفضي اللامع، والرمادي الفضي التيتانيوم، والأسود العصري. ويضيف المصدر أن نظارات هواوي الجديدة المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي قد تُطرح في النصف الأول من عام 2026. مع العلم أن هذا مجرد تقرير غير مؤكد، لذا يُرجى التعامل معه بحذر في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظارة ذكية الذكاء الاصطناعي بطاريات ليثيوم تقنية الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.