إطلاق 12 كائنًا فطريًا في متنزه السودة الوطني لتعزيز التوازن البيئي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع شركة السودة للتطوير، عددًا من الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في متنزّه السودة الوطني بمنطقة عسير، شملت 6 وعول جبلية و 6 ظباء إدمي.
يأتي ذلك ضمن برامج المركز لإكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المحلية المهددة بالانقراض الهادفة إلى تعزيز التوازن البيئي واستعادة التنوع الأحيائي ورفع جاذبية المتنزهات الوطنية في أحد أبرز النطاقات البيئية الجبلية في المملكة.
أخبار متعلقة عاصفة جيومغناطيسية على الأرض لليوم الثالث.. وفرصة نادرة للشفق القطبياستئصال ورم ضخم متمدد من الحوض إلى صدر "شابة" مع الحفاظ على الرحم والمبايض بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبروتندرج هذه الخطوة ضمن جهود المركز لتعزيز حضور الكائنات الفطرية في المتنزهات الوطنية، وإثراء التنوع الأحيائي، بما يعزز المقومات البيئية للمناطق الجبلية، ويدعم السياحة البيئية، وذلك في إطار الخطط الوطنية لتنمية الحياة الفطرية التي ينفذها المركز بالتعاون مع الشركاء الوطنيين، وبما ينسجم مع مستهدفات مبادرة "السعودية الخضراء" ورؤية المملكة 2030.استدامة التنوع الأحيائيوقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان: "يمثل هذا الإطلاق في متنزّه السودة خطوة مهمة لتعزيز التوازن البيئي في النطاقات الجبلية، نظرًا لدورها الحيوي في استقرار السلاسل الغذائية وصحة الموائل الطبيعية وإعادة توطين الأنواع الفطرية وفق أسس علمية تسهم في استدامة التنوع الأحيائي في المملكة".
وتتولى الفرق المختصة متابعة الكائنات التي جرى إطلاقها، ورصد حالتها وسلوكها البيئي باستخدام أدوات وتقنيات متخصصة، بما يدعم تقييم نجاح برامج الإطلاق وتحسين مخرجاتها مستقبلًا وفق أفضل الممارسات البيئية.
يُذكر أن هذا الإطلاق يأتي امتدادًا لجهود التكامل بين المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية وشركة السودة للتطوير، في إطار العمل المشترك لحماية الحياة الفطرية، والحفاظ على النظم البيئية الجبلية، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية في منطقة عسير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الحياة الفطرية التوازن البيئي لتنمیة الحیاة الفطریة الکائنات الفطریة التوازن البیئی
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".