بحضور محافظ الدقهلية وبرعاية وزارة الرياضة.. ختام ناجح لتصفيات دوري مراكز شباب مصر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، وبدعم مباشر من الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبحضور السيد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اختتم الاتحاد العام لمراكز شباب مصر فعاليات التصفيات النهائية لدوري مراكز شباب مصر بمحافظة الدقهلية، والتي أُقيمت على ملاعب مركز شباب الخيارية، وسط أجواء رياضية وتنظيمية متميزة.
وجاءت الفعاليات بحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية والأستاذ الدكتور ماجد العزازي، رئيس الاتحاد العام لمراكز شباب مصر وعميد كلية علوم الرياضة بجامعة قناة السويس، وبالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالدقهلية، في إطار تنفيذ توجيهات وزير الشباب والرياضة الهادفة إلى تعظيم دور مراكز الشباب، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف ورعاية المواهب في مختلف الألعاب.
وأكد الحضور أن النجاح الذي تحقق يعكس حجم الدعم والاهتمام الذي يوليه الأستاذ الدكتور أشرف صبحي لملف مراكز الشباب، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الشخصية المصرية وصناعة جيل قادر على العطاء والمنافسة.
ومن جانبه، أكد السيد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن دوري مراكز شباب مصر يعد نموذجا ناجحا للتكامل بين الدولة ومؤسساتها في رعاية الشباب، مشيدا بدور وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي في توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزة داخل مراكز الشباب.
وأشار المحافظ إلى أن الدقهلية تولي اهتماما كبيرا بالأنشطة الرياضية والشبابية، لما لها من دور محوري في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
وأسفرت المنافسات عن فوز مركز شباب تمي الأمديد بالمركز الأول في خماسي كرة القدم، ومركز شباب دنديط في كل من كرة اليد وتنس الطاولة، فيما تُوج مركز شباب بدواي بلقب الكرة الطائرة (بنات)، وحصد مركز شباب الخيارية لقب كرة القدم النسائية، بينما فاز مركز شباب السنبلاوين بالمركز الأول في معرض أندية الفتاة والمرأة.
وأكد الأستاذ الدكتور ماجد العزازي أن الاتحاد العام لمراكز شباب مصر يعمل وفق رؤية واضحة كذراع قوية لوزارة الشباب والرياضة، من خلال تنفيذ توجيهات الوزير على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن ما تحقق من تنظيم ومستوى فني مميز يعكس نجاح هذه المنظومة المتكاملة، ناقلًا تحيات الدكتور أشرف صبحي لجميع المشاركين، ومشيدًا بالروح الرياضية والانضباط الذي ساد البطولة.
واختتمت الفعاليات بطابور عرض رياضي مميز، أعقبه توزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة، في مشهد جسّد نجاح الدوري كأحد أهم المشروعات القومية الداعمة لاكتشاف المواهب وتمكين الشباب في مختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدکتور أشرف صبحی الشباب والریاضة محافظ الدقهلیة مراکز شباب مصر مرکز شباب
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك