التنمية الاجتماعية تؤكد نجاح بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- تابعت وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التحركات الأخيرة لبعض الأسر وأصحاب المراكز الإيوائية، مؤكّدين تفهمهم لمخاوفهم ومشروعية تساؤلاتهم، وشرح الحقائق الإنسانية والقانونية والاجتماعية وراء الانتقال إلى منظومة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأسر والمجتمع بدلاً من الإيواء التقليدي.
وأوضح البيان أن تحويل الخدمات الإيوائية إلى بدائل دامجة يتوافق مع قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2017 واستراتيجية بدائل الإيواء لعام 2019، ويأتي ضمن التزامات الأردن الدولية. وأظهرت التجارب الميدانية نجاح الدمج في تحسين التأهيل الجسدي والنفسي والاعتماد على الذات للأشخاص ذوي الإعاقة.
وبحسب الإحصاءات، يبلغ عدد المنتفعين في المؤسسات الإيوائية نحو 1407 أشخاص، مقابل أكثر من 80 ألف شخص ذي إعاقة ذهنية شديدة يعيشون مع أسرهم، ما يؤكد أن البقاء في كنف الأسرة هو الخيار الأمثل.
وأكدت الوزارة والمجلس توفير بدائل شاملة تشمل خدمات تأهيلية، تدريبية، مساعدات مالية تصل إلى 600 دينار، ووحدات نهارية متنقلة ومراكز نهارية لتعزيز الاعتماد على النفس، إلى جانب نظام متابعة ميداني دقيق لضمان استدامة الدمج وجودة الرعاية.
وشددت المؤسستان على أن البدائل توفر رعاية آمنة وفعالة حتى للأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة، مع إمكانية اللجوء إلى بيوت جماعية صغيرة عند عدم توفر أسرة حاضنة، مؤكدين أن خيار الدمج هو استراتيجية وطنية وقانونية، ويحقق فائدة أكبر من الإيواء التقليدي ويشكل نموذجاً رائداً في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.