«موانئ أبوظبي» تُبرم صفقة بيع مستودعات إلى مجموعة مير بقيمة 295 مليون درهم
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، عن إتمام صفقة بيع أصول «مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية - المنطقة الحرة 3» في إمارة أبوظبي، والتي تضم عدداً من المستودعات الصناعية واللوجستية في المنطقة الحرة، إلى مجموعة مير.
ويقع «مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية - المنطقة الحرة 3» ضمن منطقة كيزاد المعمورة، ويتميّز بقربه من ميناء خليفة، إضافةً إلى ارتباطه المباشر بممرات نقل رئيسية توفِّر كفاءة عالية في الربط مع الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتشمل الصفقة بيع المستودعات، إضافةً إلى اتفاقية مساطحة لمدة 50 عاماً، وذلك بقيمة إجمالية بلغت 295 مليون درهم، تُسدَّد على مدى عامين، من ضمنها دفعة مقدمة بقيمة 74 مليون درهم، فيما سيتم توجيه عائدات الصفقة لدعم المركز المالي للمجموعة وخفض الالتزامات.
ويمتد «مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية - المنطقة الحرة 3» على مساحة إجمالية تبلغ 128,451 متراً مربعاً، فيما تبلغ المساحة الإجمالية القابلة للتأجير 59,822 متراً مربعاً، موزعة على أربعة مستودعات جاهزة تم تطويرها بمواصفات خاصة ومصممة لخدمة طيف واسع من الأنشطة الصناعية واللوجستية.
وقال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي، إن صفقة بيع «مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية - المنطقة الحرة 3» إلى مجموعة مير، تعكس نهج المجموعة في إعادة توظيف رأس المال بشكل مدروس، وتركيزها على تحقيق أكبر قيمة ممكنة من أصولها الجاهزة، مع الإبقاء على حقوق طويلة الأمد في الأراضي ذات الأهمية الاستراتيجية عبر اتفاقيات مساطحة، مشيراً إلى أن الصفقة تُسهم في تعزيز مركز المجموعة المالي وإعادة توجيه رأس المال نحو مشاريع تطوير بنى تحتية جديدة، بما يفتح آفاق نمو إضافية ضمن محفظة المدن الاقتصادية والمناطق الحرة.
وتنص الصفقة على تقديم مجموعة موانئ أبوظبي خدمات تشغيل وصيانة لفترة مؤقتة تصل إلى ثلاثة أشهر إلى مجموعة مير، وذلك بموجب اتفاقية خدمات انتقالية، بهدف ضمان سير عملية تسليم الأصول بسلاسة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.