أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في جلسة حوار خاص ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية وتجنب مسارات التصعيد تمثل الخيار الوحيد القادر على ضمان الاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات متزايدة.

الحوار والتعاون أساس مواجهة الأزمات

أوضح الرئيس السيسي أن مصر تؤمن بأهمية الحوار والتعاون الدولي كمدخل رئيسي لمعالجة التحديات الراهنة، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الدول، بما يسهم في خفض حدة التوترات وتهيئة بيئة داعمة للتنمية.

تجنب التصعيد وحل النزاعات سلميًا

شدّد الرئيس على أن تصاعد الصراعات الجيوسياسية يقوض فرص النمو الاقتصادي ويضعف جهود حفظ السلم والأمن الدوليين، مؤكدًا أن الالتزام بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية يظل الطريق الأمثل للتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف الأزمات الإقليمية والدولية.

التكامل الدولي والرخاء المشترك

دعا الرئيس السيسي إلى تعزيز التكامل والاندماج بين الدول، ومنح أولوية حقيقية للقضاء على الفقر والجوع، باعتبارهما من أبرز التحديات التي تواجه الشعوب، مؤكدًا أن تحقيق الرخاء المشترك يتطلب تعاونًا دوليًا فعالًا، يوازن بين متطلبات التنمية والاستقرار.

تمكين القطاع الخاص ودور مؤسسات الأعمال

أكد الرئيس أهمية تمكين مؤسسات الأعمال الوطنية والإقليمية والدولية، ودعم دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا محوريًا في جهود التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن توفير بيئة مستقرة وآمنة يمثل شرطًا أساسيًا لجذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

الاستقرار مدخل التنمية المستدامة

اختتم الرئيس السيسي تصريحاته بالتأكيد على أن ترسيخ الحلول السلمية وتجنب الصراعات يفتحان الطريق أمام التنمية والازدهار، ويعززان قدرة الدول على مواجهة التحديات العالمية، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة لشعوب العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السيسي دافوس الحلول السلمية تسوية النزاعات تجنب التصعيد الاستقرار الدولي التعاون الدولي القطاع الخاص

إقرأ أيضاً:

ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص  الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك

وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية. 
 

مقالات مشابهة

  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • السيسي يثمن جهود الدولة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
  • دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات