الأمم المتحدة تدعو لوضع ضوابط عاجلة للذكاء الاصطناعي لحماية حقوق الطفل
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دعت عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة الدول والحكومات وشركات التكنولوجيا إلى التحرك العاجل لوضع ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي وفق نهج يحترم حقوق الطفل ويحميها، محذّرة من أن غياب الحوكمة قد يعرّض الأطفال لمخاطر جسيمة تشمل الاستغلال والعنف وانتهاك الخصوصية والتمييز.
وجاءت الدعوة في بيان مشترك صدر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، واليونيسف، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب لجنة حقوق الطفل.
وأكد البيان ضرورة اعتماد مقاربة قائمة على حقوق الطفل عبر جميع مراحل تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي واستخدامها وإدارتها.
وأوضح البيان أن التطور السريع للتقنيات الرقمية يغيّر حياة الأطفال ويتيح فرصًا واسعة للتعلم والمشاركة والوصول إلى الخدمات، لكنه قد يوجد آثارًا ضارة مباشرة من خلال تفاعل الأطفال مع هذه الأنظمة، أو غير مباشرة عبر قرارات وخوارزميات تمس حقوقهم دون أن يكونوا طرفًا فيها.
وأشار البيان إلى أن كثيرًا من أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية لم تُبنَ أساسًا مع مراعاة احتياجات الأطفال وسلامتهم، وأن محدودية الوعي والمهارات الرقمية لدى الأطفال وأسرهم، وكذلك لدى المعلمين وصناع السياسات والمطورين، تزيد من هشاشتهم في الفضاء الرقمي.
ودعا الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل إلى اتخاذ إجراءات تشريعية وإدارية لضمان حوكمة فعالة للذكاء الاصطناعي، تتضمن آليات شفافة للرصد والمساءلة وتخصيص موارد كافية لحماية الأطفال، مع التأكيد على أن تكون تقييمات المخاطر مفهومة ومتاحة للأطفال وبأسلوب مناسب لأعمارهم.
الأمم المتحدةحقوق الطفلالذكاء الاصطناعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمم المتحدة حقوق الطفل الذكاء الاصطناعي حقوق الطفل
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.