محمود العارضة.. من سجن جلبوع إلى عشّ الزوجية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وثّقت مقاطع مصوّرة متداولة لقطات من حفل زفاف الأسير الفلسطيني المحرر محمود العارضة، الذي أمضى نحو 28 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينها 25 عاما متواصلة منذ عام 1996، قبل أن يتحرر ويُبعَد إلى مصر عقب الإفراج عنه.
وظهر العارضة في الفيديو، الذي التُقط من حفل زفافه، وهو يقول بكلمات مقتضبة مخطابا عروسه "ما حلمت إني أنا بدي أتزوج، بقيت في السجن".
وأظهرت لقطات الفيديو أجواء حفل الزفاف الذي أُقيم في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يقيم العارضة بعد إبعاده.
وحضر حفل الزفاف عدد من الأسرى المحررين المبعدين إلى مصر، بالإضافة إلى أفراد من العائلة والمقرّبين ممّن سمح لهم الاحتلال الإسرائيلي بالسفر إلى مصر.
وتخلّل حفل الزفاف إحياء طقوس فلسطينية تقليدية، من بينها مراسم الحنّة وارتداء الكوفية، إلى جانب بثّ الأغاني والأناشيد الوطنية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أبعد محمود العارضة إلى مصر عقب تحرره في 25 يناير/كانون الثاني 2025، ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.
وضمّت هذه الدفعة 121 أسيرا من المحكومين بالمؤبد، إلى جانب 79 معتقلا من أصحاب الأحكام العالية، في إطار اتفاق التبادل الذي جرى بوساطة إقليمية ودولية.
ويُعد محمود العارضة أحد المسؤولين عن عملية الهروب من سجن جلبوع، التي وقعت في سبتمبر/أيلول 2021.
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي الإبعاد إلى الخارج على عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين، ضمن شروط الإفراج عنهم في صفقات التبادل، وهو ما يحرمهم من العودة إلى منازلهم ولمّ شملهم داخل الأراضي الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات الاحتلال الإسرائیلی محمود العارضة إلى مصر
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.