وزير الرياضة يؤكد على توسيع المنظومة الإلكترونية الشاملة لتشمل جميع البرامج والأنشطة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بقيادات الوزارة، وذلك في إطار المتابعة الدورية لخطط العمل، ومناقشة آليات تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز التحول الرقمي داخل قطاعات الوزارة المختلفة، بما يواكب توجهات الدولة نحو تحديث منظومة العمل الحكومي.
وخلال اللقاء، استعرض وزير الشباب والرياضة الموقف التنفيذي للمنظومة الإلكترونية الشاملة، مؤكدًا أهمية التوسع في تطبيقها لتشمل جميع البرامج والأنشطة والمبادرات التي تنفذها الوزارة على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحقيق التكامل بين الإدارات المختلفة، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب والرياضيين.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تعمل على توسيع وتطوير المنظومة الإلكترونية الشاملة لتشمل جميع البرامج والأنشطة والمبادرات، بما يحقق التكامل بين مختلف القطاعات، ويسهم في تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، وتسهيل وصول الخدمات للمستفيدين بصورة أكثر تنظيمًا ودقة، وبما يدعم المتابعة الفعالة لمختلف أوجه العمل الشبابي والرياضي.
وأوضح الوزير أن التوسع في التحول الرقمي يأتي اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء منظومات ذكية داعمة لاتخاذ القرار، تعتمد على قواعد بيانات موحدة ومحدثة، بما يساعد في التخطيط السليم للبرامج المستقبلية، وتعظيم الاستفادة من الموارد، وضمان الاستدامة في تطوير منظومة العمل داخل وزارة الشباب والرياضة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".