«إيليفيت» تبيع أفخم مسكن في مشروع «موندريان بيتش رزيدنسز – جزيرة المرجان» مقابل 38 مليون درهم وتفتتح رسميًا باب إبداء الاهتمام بالمرحلة الثانية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت «إيليفيت»، العلامة العقارية المتخصصة بأسلوب الحياة العصري، عن إتمام صفقة استثنائية ضمن مشروع «موندريان بيتش رزيدنسز – جزيرة المرجان». ففي أعقاب أيام قليلة فقط من حفل بدء أعمال بناء المشروع رسميًا، تم الإعلان عن بيع أرقى وحدة سكنية فيه، “سكاي مانشن”، بقيمة بلغت 38 مليون درهم إماراتي (ما يعادل 10.
تُشكّل هذه الصفقة القياسية محطة فارقة في سوق العقارات الفاخرة في رأس الخيمة، حيث جرى بيع هذه الوحدة السكنية الفخمة، التي تمثّل قمة التميز في أسلوب العيش الشاطئي في الإمارات الشمالية، خلال ساعات فقط من طرحها، ما يعكس الإقبال المتسارع على الوحدات السكنية الراقية ذات العلامات التجارية، لاسيما تلك المجاورة لمنتجع «وين» المرتقب بقيمة 5.1 مليار دولار.
يتمتع “سكاي مانشن” بمساحة لافتة تقارب 10,000 قدم مربّع موزّعة على ثلاثة طوابق، وهو تحفة معمارية بكل معنى الكلمة، تتميّز بارتفاعات شاهقة للأسقف تصل إلى 28 قدمًا، ونوافذ تمتد من الأرض حتى السقف، إلى جانب مساحات خارجية خاصة للمعيشة، تشمل حديقة على السطح ومسبح إنفينيتي خاص. وتوفّر هذه الوحدة السكنية إطلالات بانورامية آسرة على المحيط ومنتجع «وين جزيرة المرجان» المجاور.
قال زيشان شاه، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «إيليفيت»: “يُمثّل بيع وحدة ’سكاي مانشن‘ مقابل 38 مليون درهم لحظة مفصلية في مسيرة مشروع ’موندريان بيتش رزيدنسز – جزيرة المرجان‘ وسوق العقارات الفاخرة في رأس الخيمة. ومع قلة الوحدات المتاحة وفتح باب إبداء الاهتمام بالمرحلة الثانية رسميًا، لا يزال الطلب يفوق العرض بشكل لافت. لقد نفدت وحدات المرحلة الأولى بسرعة قياسية، ومع الزخم الذي نشهده حاليًا، نتوقع أن تسير المرحلة الثانية على النهج ذاته، إذ يدرك المشترون أن ’موندريان بيتش رزيدنسز – جزيرة المرجان‘ ليس مجرد مشروع سكني، بل هو استثمار في أسلوب حياة، ضمن واحدة من أسرع الوجهات نموًا في دولة الإمارات.”
وفي ظل الطلب المتزايد من المستثمرين من حول العالم والأفراد الراغبين في التملّك، كشفت الشركة المطوّرة عن أنواع الوحدات المتبقية والأسعار المبدئية للطرح المرتقب:
● شقق من غرفة إلى ثلاث غرف نوم: ابتداءً من 2.7 درهم إماراتي
● وحدات “سكاي كولكشن” من ثلاث إلى خمس غرف نوم: ابتداءً من 8.8 درهم إماراتي
● وحدات “فرونت رو كولكشن” من ثلاث إلى أربع غرف نوم: ابتداءً من 9.4 درهم إماراتي
يمثّل هذا المشروع أولى المساكن الشاطئية التي تحمل علامة «موندريان» على مستوى العالم، ويتمتع بتصميم جريء يعكس بصمتها المميزة، وضع رؤيته نخبة من أفضل المهندسين المعماريين على مستوى العالم من شركة «جينسلر»، إلى جانب خبراء التصميم الداخلي في «دار بيرجمان».
يتيح المشروع للسكان التمتّع بأكثر من 60,000 قدم مربّع من المرافق المصمّمة بعناية، والتي تشمل «فيليا باي ذا بيتش»، ونادي «سكاي» الخاص بالسكان، واستوديو لياقة بدنية مجهز بالكامل يضم صالة رياضية في الهواء الطلق، واستوديو للتدريب الشخصي، ومنطقة مخصصة للاستشفاء، إلى جانب العديد من أحواض السباحة. كما سيحظى المالكون بخدمات «موندريان» الأساسية التي توفرها حسب الطلب، إلى جانب عضوية «بلاتينيوم» ضمن برنامج مزايا ملّاك «أكور».
وقال حيدر إبراهيم، مدير المبيعات في «إيليفيت»: “لقد كان تفاعل المشترين استثنائيًا منذ مرحلة الطرح الأول، ويعكس بيع وحدة ’سكاي مانشن‘ مستوى العملاء الذين يستقطبهم المشروع، حيث يجد المستثمرون والراغبون في التملّك في “موندريان بيتش رزيدنسز” عنوانًا فاخرًا يجمع بين الموقع المميز على الشاطئ، وأسلوب الحياة المرتبط بعلامة عالمية، والفرص المستقبلية الواعدة بفضل قربه من منتجع ’وين‘ المرتقب. وتُعد المرحلة الثانية فرصة نادرة للتملّك في هذا التوقيت من مسيرة المشروع، وقد بدأنا نلمس اهتمامًا كبيرًا بالفعل بجميع الفئات المتاحة.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.