أبوظبي (الاتحاد)
وقّع مجلس أبوظبي الرياضي اتفاقية رعاية استراتيجية مع مجموعة سِرح، لتكون بموجبها الأخيرة راعياً استراتيجياً للفعاليات الرياضية التراثية التي ينظّمها المجلس خلال عام 2026، وذلك في إطار حرص المجلس على تعزيز شراكاته مع المؤسسات الوطنية الرائدة، ودعم استدامة الفعاليات الرياضية والثقافية التي تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة.


وجرى توقيع الاتفاقية بحضور عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومصبح الكندي المرر، عضو مجلس إدارة مجموعة سِرح، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلين من الجانبين.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية مجلس أبوظبي الرياضي الهادفة إلى توسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، بما يُسهم في دعم وتنظيم واستدامة الفعاليات الرياضية التراثية، وتعزيز حضورها المجتمعي والإعلامي، إلى جانب تطوير الجوانب التنظيمية والتسويقية المصاحبة لها.
وتتضمن الاتفاقية رعاية مجموعة سِرح لعدد من الفعاليات الرياضية التراثية المدرجة ضمن أجندة المجلس لعام 2026، بما يعكس التزام المجموعة بدعم الرياضة والفعاليات المجتمعية، وتعزيز دورها كشريك وطني فاعل في مسيرة التنمية الرياضية والثقافية في منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي ككل.
يأتي هذا التعاون في إطار شراكة استراتيجية شاملة تهدف إلى دعم واستدامة الفعاليات الرياضية والتراثية، وتعزيز حضورها المجتمعي والإعلامي، من خلال تكامل الجهود في الجوانب التنظيمية والتسويقية والترويجية، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للطرفين، ويعزّز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد عارف حمد العواني أن هذه الاتفاقية تُمثل إضافة نوعية لمنظومة الشراكات التي يحرص مجلس أبوظبي الرياضي على بنائها مع المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن دعم القطاع الخاص يشكّل عنصراً أساسياً في تطوير الفعاليات الرياضية التراثية، والمحافظة على استدامتها، وتعزيز حضورها محلياً ودولياً.
من جانبه، أكد مصبح الكندي المرر، اعتزاز المجموعة بهذه الشراكة الاستراتيجية، مشيراً إلى التزامها بدعم مبادرات مجلس أبوظبي الرياضي، والمساهمة الفاعلة في إنجاح الفعاليات الرياضية التراثية، بما يُجسّد قيم المجتمع الإماراتي الأصيلة.
وشدّد على أن هذه الشراكة تنسجم مع التزام مجموعة سِرح بدورها في المسؤولية المجتمعية، ودعم المبادرات التنموية المستدامة في منطقة الظفرة، بما يعزّز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية والثقافية.
الجدير بالذكر أن مجموعة سِرح، المعروفة سابقاً باسم «الظفرة للخدمات الفنية»، تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وتقدِّم خدماتها للعملاء في قطاعات النفط والغاز والخدمات اللوجستية في منطقة الظفرة، ما يدعم قطاعي الصناعة والطاقة في دولة الإمارات.

 

أخبار ذات صلة سارة الأميري: تمكين الطلبة من أدوات الذكاء الاصطناعي ضمانة لتطورهم الوظيفي في المستقبل الإمارات وفيجي توقعان مذكرة تفاهم للاعتراف المتبادل بشهادات كفاءة البحارة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجلس أبوظبي الرياضي الفعاليات الرياضية الإمارات مجلس أبوظبی الریاضی

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني

انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران


وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.


ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.


كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟ 

طباعة شارك الخطاب الحكومي الإسرائيلي التهديد النووي إيران ضغط عسكري الضربات العسكرية مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • باحث إسرائيلي: النووي السعودي ضربة استراتيجية لـإسرائيل يجب استغلالها سياسيا
  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها