ستارمر يعن زيارة رئيسة الوزراء الدنماركية ببريطانيا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن زيارة رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن يوم غد 22 يناير.
وقي وقت لاحق؛ قالت رئيسة وزراء الدنماركية مته فريدريكسن، إن بلادها لن تتردد في استخدام القوة إذا لجأت الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري ضد جرينلاند.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها فريدريكسن الثلاثاء في العاصمة كوبنهاجن، أكدت خلالها أنها تتابع من كثب تهديدات ترمب المتعلقة بـ"الاستيلاء" على غرينلاند، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي لا يستبعد استخدام القوة العسكرية في خطابه بشأن الجزيرة.
وقالت فريدريكسن: "عندما لا يستبعد الرئيس الأمريكي استخدام القوة العسكرية، فإننا لن نتجنب الرد بالمثل. سيكون ذلك نتيجة طبيعية لما يقوله أو لا يقوله الرئيس الأمريكي".
وأوضحت رئيسة الوزراء أن الأنشطة العسكرية التدريبية في جرينلاند جرى تكثيفها، لافتة إلى أن "زيادة الوجود العسكري هناك تأتي في إطار عملية الصمود في القطب الشمالي التي ينفذها حلف شمال الأطلسي منذ فترة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدنمارك بريطانيا جرينلاند كير ستارمر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية