خصاص في البنيات التعليمية بإقليم الرحامنة يثير قلق الأسر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
زنقة 20 | متابعة
يشهد قطاع التعليم بإقليم الرحامنة وضعا مقلقا، يتمثل في خصاص حاد في بنيات الاستقبال سواء على مستوى الثانويات أو الإعداديات والداخليات، إضافة إلى تدهور بعض المؤسسات القائمة، ما ينعكس سلبًا على سير العملية التعليمية وجودة التعلم.
كما سجلت تقارير ميدانية تعثرا في إنجاز بعض المؤسسات المبرمجة، من بينها الثانوية التأهيلية “الطلوح” والمركب التربوي المندمج بـ “بوشان”، مما خلق ارتباكًا لدى التلاميذ وأوليائهم.
إضافة إلى ذلك، تفتقر كثير من المؤسسات التعليمية في المناطق القروية إلى التجهيزات الأساسية، بما في ذلك الماء والكهرباء والمرافق الصحية، فيما يصل الاكتظاظ في الأقسام إلى 48 تلميذًا بعد حذف التفويج، ما يعيق تقديم تعليم جيد ويهدد جودة العملية التربوية.
وفي هذا السياق، يطرح تساؤل حول الإجراءات الاستعجالية لتدارك تعثر المشاريع المبرمجة، ومعالجة الخصاص في الأطر الإدارية والتربوية، وضمان حق التلاميذ في التمدرس اللائق، بما يحفظ جودة التعليم ويحقق العدالة التربوية بين مختلف مناطق المملكة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.