فعالية "إنوفيتكس" بجامعة صحار تُسهم في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صحار- الرؤية
نظّمت جامعة صحار، الأربعاء، فعالية "إنوفيتكس" بعنوان "حيث يبدأ الابتكار"، وذلك في حرم الجامعة وبمشاركة أكاديمية وطلابية ومؤسسية واسعة، وتحت رعاية عبدالله بن علي البلوشي عضو مجلس الشورى وحضور عدد من المسؤولين والخبراء في مجالات البحث والابتكار وريادة الأعمال، وبدعم تقني من شركة عُمانتل .
وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منظومة الابتكار في جامعة صحار، وتعزيز دور البحث العلمي في دعم الاقتصاد المعرفي، إلى جانب ربط الأفكار الابتكارية بالقطاع الصناعي وتحويلها إلى مشاريع وشركات ناشئة تسهم في التنمية المستدامة. وشارك في الحدث عدد المؤسسات الحكومية والخاصة بالسلطنة منها: وزارة التعليم، مكتب تنفيذ رؤية عمان 2040، الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، الجامعة العربية المفتوحة، جامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرعي شناص وصحار، الكلية المهنية الخابورة، الكلية المهنية بصحم.
وتضمّن برنامج إنوفيتكس عرض فيديو تعريفي حول البحث والابتكار، إلى جانب جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة تناولت دعم الابتكار الصناعي، ودور أكاديمية الابتكار الصناعي في تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات ناشئة، واستعراض الفرق المتأهلة في مسابقات الابتكار بجامعة صحار، والإعلان عن نتائج الفائزين وتكريمهم. وفاز بالمركز الأول فريق أقدر، وذلك عن مسابقة جامعة صحار للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في اللغة والتعليم والابتكار، كما فاز بالمركز الأول Rewater عن مسابقة جامعة صحار للابتكار، في مجال إعادة تدوير البلاستيك، بالإضافة إلى فوز SENSEGLASSES بالمركز الأول عن مسابقة جامعة صحار للابتكار، في مجال تطوير الأنظمة الذكية.
وقال البروفيسور غسان الكندي مساعد رئيس الجامعة للبحث والابتكار: "نؤمن بأن طلبة اليوم هم قادة الغد، وأن دعم الأفكار في مراحلها الأولى هو استثمار في الإنسان، وفي وطنه، وفي قدرته على الإسهام بفاعلية في التنمية المستدامة، ومن هنا جاءت مبادرات الابتكار والمسابقات الريادية لتكون مساحة للتجربة، والتعلّم، واكتشاف الذات قبل أن تكون ساحة للمنافسة".
واشتملت الفعالية على معرض أبحاث وابتكارات الطلبة بلغ عددها 25 بحثا في مجال الهندسة والحاسوب وتقنية المعلومات وإدارة الأعمال والدراسات اللغوية، بالإضافة إلى معرض الشركات الطلابية الناشئة لمؤسسات التعليم العالي وعددها 13 مؤسسة تعليم عالي منها جامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرعي شناص وصحار، والكلية المهنية فرعي الخابورة وصحم، كما يشارك في المعرض أيضا بنك مسقط.
وشهدت الفعاليات تنظيم ورش عمل متخصصة حول رأس المال الاستثماري وتمويل الابتكار، قدمها دكتور ارديم مؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شبكة خبراء ريادة الأعمال بتركيا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.