ملتقى الأعمال السعودي الأردني يقرّ خارطة طريق للتعاون في قطاعات واعدة بين البلدين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نظَّم اتحاد الغرف السعودية وغرفة تجارة الأردن اليوم، فعاليات ملتقى الأعمال السعودي الأردني بمقر الاتحاد بالعاصمة الرياض، بمشاركة نحو (200) من الشركات والمستثمرين؛ لعرض الفرص الاستثمارية والمشاريع المتاحة، والتعريف ببيئة الأعمال ومحفزات الاستثمار بالبلدين.
وأكَّد نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية عماد سداد الفاخري، أن التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية يشهد تصاعدًا ملحوظًا بدعم تبادل الوفود والزيارات الرسمية رفيعة المستوى؛ مما أسهم في توسيع الشراكات بمختلف القطاعات.
وأوضح أن المملكة تُعد الشريك التجاري الأول عربيًا والثالث عالميًا للأردن، بتبادل تجاري يتجاوز 5 مليارات دولار، واستثمارات متبادلة تفوق 24 مليار دولار حتى عام 2024، مشيرًا إلى الدور المحوري لرؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع الخاص وتعزيز التجارة والاستثمار وتوفير بيئة أعمال جاذبة.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي الأردني المهندس عبدالرحمن حسن الثبيتي، أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين راسخة وتقوم على روابط أخوية ورؤية مشتركة للتكامل طويل الأمد، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من الفرص التقليدية إلى مسارات تكاملية أعمق وأكثر استدامة بمشاركة فاعلة من القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى عمل المجلس عبر لجان متخصصة لبلورة مبادرات عملية، مع التركيز على الربط اللوجستي وتكامل الموانئ، وتطوير الاقتصاد المعرفي في قطاع الفوسفات، والشراكة في برامج الإعمار الإقليمية، مؤكدًا أن الملتقى منصة تنفيذية لتحويل الرؤى إلى شراكات قابلة للتطبيق.
من جهته، أوضح رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق أن رؤية المملكة 2030 تمثل مصدر فخر لما حققته من نهضة وتحول اقتصادي نوعي، معربًا عن تطلع القطاع الخاص الأردني لترجمة العلاقات الأخوية إلى برامج ومشاريع عملية، مفيدًا أن الصادرات السعودية إلى الأردن تعادل نحو خمسة أضعاف الصادرات الأردنية؛ مما يبرز فرصًا واعدة للتكامل الصناعي، مؤكدًا أن مشاركة أكبر وفد اقتصادي أردني تعكس توجيهات القيادة الأردنية بتعزيز العمل المشترك وبناء شراكات إستراتيجية فاعلة.
بدوره، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة الدكتور هيثم أبوالفول، أن ملتقى الأعمال السعودي - الأردني يُعد إطارًا مؤسسيًا مهمًا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين بدعم قيادتهما.
وأكَّد أن رؤية المملكة 2030 فتحت آفاقًا واسعة للاستثمار في قطاعات نوعية، فيما يوفر الأردن بيئة استثمارية جاذبة مدعومة باتفاقيات تجارية وموقع إستراتيجي وكفاءات بشرية، داعيًا إلى الانتقال لمرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة بخارطة طريق واضحة.
وتضمنت فعاليات الملتقى عقد اجتماعات مجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك، وتوقيع 5 اتفاقيات سعودية أردنية في عدة قطاعات، وعقد لقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات السعودية والأردنية لبناء شراكات تجارية واستثمارية.
كما جرى عقد اجتماعات متخصصة للجان القطاعية المنبثقة عن مجلس الأعمال المشترك، لرسم خارطة طريق للتعاون في قطاعات واعدة تشمل: الزراعة والأمن الغذائي، والصناعة والتعدين والطاقة، والخدمات المالية وتمويل التجارة، والصحة والدواء والمستلزمات الطبية، واللوجستيات والموانئ والنقل، والإعمار والبنى التحتية، والسياحة والضيافة، والاستثمار والتجارة والامتياز التجاري، والعقود والحوكمة وتسوية النزاعات، والتصدير والمعايير والمطابقة، والتعليم والموارد البشرية، وتقنية المعلومات والتجارة الرقمية.
أخبار السعوديةاخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية اخر اخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
طرابلس- العُمانية
وقعت شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج بالعاصمة الليبية طرابلس، على مذكرة تفاهم مع المؤسسة الليبية للاستثمار، في خطوة تعكس عمق علاقات التعاون القائمة بين سلطنة عُمان ودولة ليبيا، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستثمارية في الاستكشاف والإنتاج بقطاعي النفط والغاز.
وقع على المذكرة عن شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج أشرف بن حمد المعمري رئيس مجلس إدارة الشركة، وعن الجانب الليبي الدكتور علي محمود حسن رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار؛ بحضور دولة عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا.
وتؤسس هذه المذكرة إطارًا استراتيجيًا لاستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة الاستكشاف والإنتاج بقطاعي النفط والغاز في البلدين الشقيقين وعلى المستوى الدولي؛ بما يعزز طموحات النمو لدى الجانبين، ويدعم التوجه نحو بناء شراكات نوعية قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد.
وتأتي هذه الخطوة في مرحلة مهمة من مسيرة أوكيو للاستكشاف والإنتاج التي تواصل تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للنمو والتوسع الدولي من خلال تنمية محفظة أصولها، وتعزيز مستويات الإنتاج والاحتياطيات، واغتنام الفرص الاستثمارية المجدية في الأسواق الواعدة، كما تنسجم مع توجه الشركة نحو ترسيخ حضورها كشركة طاقة عُمانية ذات امتداد إقليمي ودولي مُتنامٍ.
وتكتسب المذكرة أهمية خاصة في ضوء التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا، وعودة الاهتمام بالفرص الاستثمارية في مناطق إنتاج رئيسة، وفي مقدمتها دولة ليبيا التي تملك موارد نفطية وغازية واعدة، إلى جانب موقع استراتيجي مهم في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية. ويتيح هذا التعاون للجانبين دراسة فرص نوعية في قطاع الاستكشاف والإنتاج، بما يدعم تنويع مصادر النمو وتعزيز القدرة التنافسية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في دعم مُستهدفات الشركة الرامية إلى زيادة الاحتياطات والإنتاج، وتوسيع قاعدة استثماراتها خارج سلطنة عُمان، بما يعزز إسهامها في تحقيق القيمة الاقتصادية المستدامة ودعم مُستهدفات تنويع الاقتصاد الوطني وتعظيم العائد من الاستثمارات.