ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت شنّ هجومًا حادًا، على قرار الإدارة الأمريكية ضم ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي الذي سيشرف على إدارة لجنة التكنوقراط في قطاع غزة.

ووصف بينيت قادة تركيا وقطر، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنهم "من ألدّ أعداء إسرائيل"، معتبرًا أن إشراكهم في أي إطار إداري أو سياسي متعلق بغزة يشكّل خطرًا مباشرًا على المصالح (الإسرائيلية).



ארדואן וקטאר המנוולים, שונאי ישראל הגדולים ביותר, סייעני חמאס הנלהבים, מוכנסים בדלת הראשית לנהל את עזה.
איזה כישלון מדיני נורא של ממשלת נתניהו-בן גביר-סמוטריץ.
בקרוב נתקן גם את זה. — Naftali Bennett נפתלי בנט (@naftalibennett) January 20, 2026
ووجّه بينيت انتقادات مباشرة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن ضم ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي يُعد دليلًا على "فشل سياسي ذريع" لحكومة نتنياهو، متعهدًا بمعالجة هذه القضية بعد فوزه في الانتخابات المقبلة.


وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عارض بشدة ضم ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي، إنما طالب بتفكيك مركز التنسيق الأمريكي في كريات جات، وطرد ممثلي مصر وبريطانيا منه، واصفًا إياهم بـ"الأعداء لإسرائيل".

وكان ترامب قد وجه في الأيام الأخيرة سلسلة من الدعوات الرسمية لقادة من أنحاء العالم للانضمام كأعضاء مؤسسين ضمن ما يطلق عليه بـ"مجلس السلام" الذي أنشأه لإدارة قطاع غزة، والذي يهدف ليكون هيئة رقابة عليا ويوفر شرعية دولية ودعما اقتصاديا لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، والتي تشمل نزع سلاح القطاع وإعادة إعماره.

ووفقا لبيان رسمي من مكتب الرئاسة التركية، تلقى الرئيس أردوغان رسالة تدعوه للعمل كعضو مؤسس في المجلس. وأكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الدعوة استُلمت في 16 كانون الثاني/يناير، مشيرا إلى أن تركيا تعتبر نفسها طرفا محوريا في جهود إعادة الإعمار وضمان الاستقرار في المنطقة.

ولم تقتصر الدعوة على تركيا فحسب، بل شملت قطر أيضا، التي من المتوقع أن تلعب دورا مركزيا في إدارة القطاع في "اليوم التالي" للحرب. كما أكد الكرملين أن الرئيس الروسي، بوتين، تلقى دعوة رسمية؛ حيث صرح المتحدث باسم الكرملين بأن موسكو تدرس المقترح وتأمل في إجراء اتصالات مع الإدارة في واشنطن بهذا الشأن. كما أُرسلت دعوة أيضاً إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يسارع للانضمام هناك.


في حين قوبل هذا الإعلان بردة فعل إسرائيلية عنيفة، حيث هاجم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرار الرئيس الأمريكي المتعلق بتشكيل "اللجنة التنفيذية لغزة"، وقال في بيانه إن "الإعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، التابعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، ويتعارض مع سياستها".

وعقب ذلك، حث الوزير بن غفير على إصدار أوامر لجيش الاحتلال بالعودة للحرب في غزة "بقوة هائلة"، لتحقيق ما وصفه بـ "الهدف الرئيسي للحرب، وهو "القضاء على حماس"، معتبرا أن "القطاع لا يحتاج إلى أي 'لجنة إدارة' للإشراف على إعادة إعماره"، كما دعا الوزير سموتريتش إلى إلغاء خطة ترامب للسلام في غزة واصفا إياها بأنها "سيئة إسرائيل".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية تركيا غزة مجلس السلام قطر خطة ترامب تركيا فلسطين غزة قطر بينة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجلس التنفیذی ترکیا وقطر

إقرأ أيضاً:

ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة

 أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات صادرة عن البنك المركزي التركي عن عمق الأعباء المالية التي يواجهها المواطنون؛ إذ أدت معدلات التضخم المرتفعة وقفزات تكاليف المعيشة إلى تضخم ديون الأسر بشكل غير مسبوق.

ووفق “تقرير الاستقرار المالي” فإن إجمالي الالتزامات المالية للعائلات قفز مع الربع الأول من العام الجاري بنسبة بلغت 50.3% على أساس سنوي، مستقراً عند مستوى قياسي جديد يتجاوز 6 تريليونات و636 مليار ليرة تركية.

وتزامن الارتفاع الحاد مع صعود نسبة هذه الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 10.1% مقارنة بـ 9.2% في الفترة السابقة.

ووفقاً للتقرير، لا تزال بطاقات الائتمان الشخصية تستحوذ على الحصة الأكبر من هذا العبء المالي؛ إذ سجلت ديون البطاقات الائتمانية زيادة سنوية بنسبة 53.6%، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 3 تريليونات و177 مليار ليرة، وهو ما يعادل 4.8% من الدخل القومي للبلاد.

وفي تفصيل هذا المشهد المالي المعقد، رصد التقرير طفرات لافتة في البنود الفرعية للإنفاق؛ حيث قفزت ديون بطاقات الائتمان المقسطة بنسبة 69% لتصل إلى تريليون و188 مليار ليرة، في حين ارتفعت الديون غير المقسطة بنسبة 45.7% لتسجل تريليون و1989 مليار ليرة.

ويرى خبراء اقتصاد أن هذا النمو المتسارع في النفقات غير المقسطة يعكس لجوء المواطنين الاضطراري إلى بطاقات الائتمان لتأمين احتياجاتهم المعيشية واليومية الأساسية.

ولم تتوقف طفرة الاستدانة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل القروض الاستهلاكية وحسابات السحب على المكشوف، والتي قفز إجمالي أرصدتها بنسبة 53.7% ليصل إلى تريليونين و522 مليار ليرة.

وكان لافتاً الارتفاع الحاد في ديون الحسابات الإضافية (التي تُستخدم عادة لتغطية النقص النقدي العاجل وقصير الأجل)؛ إذ قفزت بنسبة 67.2% لتصل إلى 898 مليار ليرة.

وعلى الجانب الآخر، حذر التقرير من قفزة حادة في الديون المتعثرة التي عجزت البنوك عن تحصيلها واضطرت لنقلها إلى شركات إدارة الأصول؛ حيث ارتفعت ديون الأسر المحالة إلى هذه الشركات بنسبة 67.7% لتصل إلى 132 مليار ليرة، مما يعكس بوضوح اتساع رقعة الأفراد الذين يواجهون صعوبات خانقة في السداد.

ورغم هذا الصعود المقلق في مستويات الاستدانة، حرص البنك المركزي التركي على طمأنة الأسواق؛ مشيراً إلى أن نسبة ديون الأسر إلى الدخل القومي في تركيا (البالغة 10.1%) لا تزال دون معدلات الدول النامية المماثلة.

ومع اعتراف البنك بأن هذه النسبة تجاوزت المتوسطات طويلة الأجل لتركيا، إلا أنه شدد على أنها لا تزال منخفضة نسبيًا عند وضعها في إطار المقارنات الدولية.

مقالات مشابهة

  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل