كشف التقرير السنوي لعام 2025 الصادر عن منصة بت أويسس لتداول الأصول الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المستثمرين المؤسسيين وذوي القيم العالية قادوا أكثر من 66 % من أحجام التداول على المنصة خلال 2025، مدفوعين بارتفاع سنوي نسبته 66 % في عدد المتداولين ذوي القيم العالية، ونمو قدره 100 % في قاعدة العملاء من الشركات وخزائنها على مستوى المنطقة.

وأوضح التقرير أن هذا التحول المؤسسي في الإمارات جاء مدفوعًا بتطور الأطر التنظيمية التي جعلت الدولة، إلى جانب البحرين، من أبرز النماذج الإقليمية في تنظيم قطاع الأصول الرقمية، إلى جانب توسيع عروض التداول المؤسسي عبر برامج VIP متدرجة توفر خدمات التداول خارج البورصة (OTC)، وأولوية في القنوات المصرفية بالدرهم الإماراتي، وإدارة علاقات مخصصة، إضافة إلى بنية تقنية متقدمة لواجهات برمجة التطبيقات منخفضة الكمون، مع نسبة جاهزية تشغيل تبلغ 99.9 %.

وعلى مستوى المستثمرين الأفراد، تُظهر بيانات بت أويسس تحولًا ملحوظًا من المضاربة قصيرة الأجل إلى الانضباط الاستثماري؛ إذ يحتوي متوسط محافظ المستخدمين على 3 أصول رقمية، مع استمرار بيتكوين (BTC) كأكثر الأصول حيازة وتداولًا، في حين سجلت دوجكوين (DOGE) أعلى معدل تداول إجمالي، وكان زوج BTC–AED الأكثر نشاطًا من حيث أحجام التداول. كما بلغ النشاط الفردي ذروته يوم الاثنين عند الساعة 18:00 بتوقيت الخليج، بما يتماشى مع حركة الأسواق العالمية.

ويشير تحليل بيانات 2025 إلى ارتفاع انتقائي في قابلية تحمّل المخاطر، حيث سجلت XRP أعلى نمو في النشاط بغض النظر عن السعر، مع متوسط عمر مستخدم يبلغ 39 عامًا، في دلالة على أن المستثمرين الأكثر خبرة يقودون جزءًا كبيرًا من هذا التحول.

وقالت علا دودين، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بت أويسس:”كان عام 2025 عامًا مفصليًا عالميًا لقطاع الأصول الرقمية، مع تجاوز القيمة السوقية الإجمالية حاجز 4 تريليونات دولار للمرة الأولى، بدعم من التطورات التنظيمية في الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق الكبرى وفي المنطقة، برزت الإمارات والبحرين كنموذجين عالميين للأطر التنظيمية المتقدمة التي تدعم الابتكار”.

وأضافت دودين أن ثروات دول مجلس التعاون الخليجي يُتوقع أن تصل إلى 3.5 تريليونات دولار بحلول 2027، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستركّز على بناء بنية تحتية تنظيمية قوية قادرة على استيعاب توسّع الأصول الرقمية داخل استراتيجيات إدارة الثروات طويلة الأجل، مع الاستعداد لإطلاق مشتقات منظمة في البحرين، إلى جانب مواصلة الاستثمار في الأمن والسيولة والحوكمة.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الأصول الرقمیة

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
  • إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • مشروع قانون لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بدمغة نسبية | تفاصيل
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • قبل مناقشته بالبرلمان.. نواب: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة والاستثمار وتخفف أعباء المستثمرين
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما