ترامب من دافوس: كل ما أريده قطعة جليد تسمى "جرينلاند" لحماية العالم
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على سياسات الإدارة السابقة، مؤكداً أن حماية الأمن العالمي تتطلب السيطرة على مساحات استراتيجية، واصفاً جزيرة غرينلاند بأنها قطعة جليد ضرورية لحماية العالم، وموجهاً رسالة شديدة اللهجة للدول المعنية بضرورة التعاون مع واشنطن في هذا الملف.
وانتقد خلال كلمته في منتدى دافوس بزيورخ، ونقلتها قناة “العربية بيزنس”، موقف بعض الحلفاء الذين لم يقفوا إلى جانب الولايات المتحدة رغم المليارات التي أنفقتها لحمايتهم، مشيراً إلى أن قوة حلف الناتو مرتبطة بشكل مباشر بقوة أمريكا اقتصادياً وعسكرياً، ومتعهداً بمواصلة العمل لضمان إحكام الحدود وتعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة.
وفي الشأن الاقتصادي، توقع طفرة غير مسبوقة في سوق الأسهم وصولاً إلى مستوى خمسين ألف نقطة خلال فترة وجيزة، متهماً إدارة بايدن بالتسبب في تضخم كارثي كلف الأسر الأمريكية مبالغ طائلة، وواصفاً إياها بالإدارة الأسوأ في تاريخ البلاد بسبب سياساتها التي أدت لارتفاع أسعار السلع والطاقة.
وكشف عن إجراءات صارمة لإعادة هيكلة الصناعات الدفاعية، شملت وضع سقف لرواتب التنفيذيين ومنع إعادة شراء الأسهم لضمان سرعة الإنتاج، معلناً عن بناء مصانع جديدة لإنتاج صواريخ توماهوك وطائرات مقاتلة من طرازات متطورة لضمان التفوق الجوي الأمريكي المطلق.
وركز ترامب على ملف الرعاية الصحية، مؤكداً تفعيل سياسات تهدف لخفض أسعار الأدوية بنسبة تصل إلى تسعين بالمئة، ومنتقداً الفوارق السعرية الكبيرة بين أمريكا وأوروبا، حيث شدد على استخدام التعريفات الجمركية كأداة ضغط لضمان حصول المواطن الأمريكي على العلاج بأسعار عادلة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد ترامب ترامب واشنطن الصناعات الدفاعية
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.