الثورة نت /..

شهدت مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز، اليوم، لقاءً قبليًا مسلحًا، تأكيداً على الارتباط بالهوية الإيمانية والاستمرار في التعبئة وتعزيز الجهوزية لمواجهة أي تصعيد من قبل الأعداء، تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. سنواجه مشاريع الصهيونية”.

وفي اللقاء، الذي حضره مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، ومدير مديرية شرعب السلام أحمد القيسي، ومساعد مدير أمن المحافظة العميد محمد الكامل، ومدير أمن المديرية العقيد عبده الجنيد، ومشايخ ووجهاء شرعب السلام، رددّ المشاركون شعارات الحرية والبراءة من أعداء الأمة.

وجددّت قبائل شرعب السلام، العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي قدماً في خيار الجهاد لمواجهة الأعداء حتى تحقيق النصر، مؤكدين أن اليمن سيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار العالمي مهما كان حشدها وقوتها.

وأعلن بيان صادر عن قبائل وأبناء المديرية، الرفض القاطع لكل المشاريع الصهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها ما يسمى مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.

وجددّ البيان التفويض للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات الرادعة لمواجهة التواجد الصهيوني في المنطقة.

وأدان بشدة إقدام كيان العدو الصهيوني مؤخراً على الاعتراف بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، ككيان منفصل، وإعلانه النية لبناء قواعد عسكرية هناك، معتبراً هذه الخطوة عدواناً مباشراً يستهدف الصومال والأمن القومي لليمن ودول المنطقة.

وأكد البيان تمسك أبناء المديرية بالهوية الإيمانية والارتباط الوثيق بالقرآن الكريم، مستنكرا بشدة الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية.

كما جددّ التأكيد على استمرار التعبئة والإعداد القتالي للجولات القادمة من الصراع مع العدو، لافتًا إلى أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والاعتداءات على لبنان وسوريا، والتهديدات الموجهة لليمن، لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على مواصلة خوض معركة “الفتح الموعود.. والجهاد المقدس”، حتى النصر.

ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية إلى التحرك الجاد، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة ضد الدول والأنظمة التي تدعم وتوفر الحماية لمرتكبي جرائم الإبادة بفلسطين.

وحذرّ قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة والخونة من مغبة المساس بأمن واستقرار الوطن أو محاولة استهداف الجبهة الداخلية خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: شرعب السلام

إقرأ أيضاً:

شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب

أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.

ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.

وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.

وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.

ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • ندوة ثقافية في مديرية الجبين بريمة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام