توتر مصري-إسرائيلي بعد استشهاد أعضاء في اللجنة المصرية في غزة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعربت مصر، مساء الأربعاء، عن احتجاج شديد اللهجة للاحتلال الإسرائيلي على الهجوم الذي استهدف مركبة في قطاع غزة، وأسفر عن مقتل ثلاثة صحفيين، وفقًا لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت.
وبحسب الصحيفة، فإن الصحفيين الثلاثة كانوا يعملون ضمن اللجنة المصرية لإغاثة قطاع غزة، في وقت أفادت فيه تقارير فلسطينية بأنهم كانوا يقومون بتصوير مخيم جديد تدشنه اللجنة لإيواء النازحين الفلسطينيين، قبل أن تتعرض مركبتهم للاستهداف، بزعم محاولة إطلاق طائرات مسيّرة.
من جانبه، ادعى متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تمكنت من رصد أشخاص قال إنهم كانوا يشغّلون طائرة مسيّرة تابعة لحركة حماس في وسط قطاع غزة، في منطقة زعم أنها تشكل تهديدًا للقوات.
وجرى استهداف مركبة الصحفيين في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء جراء استهدافات اليوم إلى 11 فلسطينيًا، في ظل خروقات يومية ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت اللجنة المصرية في قطاع غزة قد نشرت، أمس، صورًا توثق أعمال تجهيز المخيم الجديد في منطقة نتساريم، مؤكدة أنها تعمل على إعداد مخيم واسع ليكون مساحة آمنة ومهيأة لاستقبال العائلات الفلسطينية المتضررة.
وأوضحت اللجنة أن المشروع يأتي في إطار جهود متواصلة لدعم أهالي غزة والتخفيف من الأعباء اليومية عنهم، من خلال توفير بنية تحتية مناسبة وخدمات تضمن الحد الأدنى من الاستقرار والحياة الكريمة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.