الخطيب يلتقي مسؤولي سان جوبان في قمة دافوس لتعزيز الاستثمارات في مصر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
في إطار مشاركته في قمة دافوس بسويسرا، التقي المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بمسؤولي شركة " سان جوبان" العالمية، لبحث فرص تعزيز الاستثمارات القائمة للشركة في السوق المصري، واستعراض خططها التوسعية في مجالات مواد البناء والحلول المستدامة، بما يدعم توجهات الدولة لزيادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تم خلال اللقاء إلقاء الضوء على تواجد الشركة في السوق المصري حيث تعد شركة سان جوبان أحد الشركاء الصناعيين الرئيسيين لمصر، حيث بدأت تواجدها في السوق المصري منذ عام 2008، ونجحت خلال تلك الفترة في التوسع التدريجي وتعميق أنشطتها الصناعية، بما يعكس ثقتها في الاقتصاد المصري واستقرار مناخ الاستثمار.
وأعرب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال اللقاء عن تقدير الدولة لحجم الاستثمارات التي ضختها الشركة، والتي تجاوزت 500 مليون يورو، من بينها نحو 220 مليون يورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لافتًا إلى ترحيب الحكومة بخطط التوسع الجديدة، خاصة إنشاء خط إنتاج ثانٍ للزجاج المسطح باستثمارات تقدر بنحو 150 مليون يورو.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الصادرات الصناعية، موضحًا أن استخدام مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية الاستثمارية، مشيرًا إلى أن " سان جوبان" تحقق صادرات بنحو 40 مليون يورو من إجمالي مبيعات تبلغ 150 مليون يورو، وتستهدف الوصول بإجمالي مبيعاتها إلى 500 مليون يورو خلال 3 إلى 5 سنوات، مع توجيه 20% إلى 25% من الإنتاج للتصدير.
ومن جانبهم، أعرب مسؤولو شركة سان جوبان عن التزام الشركة بتعزيز ممارسات الاستدامة في السوق المصري، موضحين أنها استثمرت في مشروعات للطاقة الشمسية بهدف الاعتماد على كهرباء مستدامة بنسبة 100% في بعض عملياتها الصناعية، إلى جانب تقديم حلول بناء متطورة، من بينها زجاج التحكم الشمسي الذي يسهم في خفض الحرارة بنسبة تتراوح بين 60% و70%، بما يعزز كفاءة استخدام الطاقة في المباني ويدعم توجهات البناء المستدام.
وفي ختام اللقاء، أكد مسؤولو شركة سان جوبان ثقتهم في السوق المصري، مشيدين بجهود تحسين مناخ الاستثمار، ومعربين عن تطلعهم لمواصلة التوسع وضخ استثمارات جديدة، مع توجيه الدعوة للوزير لحضور افتتاح خط إنتاج الزجاج الثاني المقرر خلال شهر نوفمبر المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستثمار الخطيب جوبان فرص الاستثمارات فی السوق المصری ملیون یورو سان جوبان
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".