اليونيسيف: مقتل 100 طفل في غزة منذ سريان التهدئة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” #يونيسف ” #جيمس_إلدر، إن الأطفال في قطاع #غزة ما زالوا يلقون حتفهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية و #البرد_القارس، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكشف إلدر عن #استشهاد 100 طفل في #غزة منذ وقف إطلاق النار بمعدل #طفل يوميا، موضحا أن الوضع الإنساني لا يزال بالغ القسوة.
وأضاف: “لا توجد أي وسيلة للتدفئة، ونحن نعيش هذه الظروف منذ عامين ونصف العام، نتحدث عن عائلات تعاني #سوء_تغذية، وأنظمتهم المناعية منهارة”.
مقالات ذات صلةولفت إلدر إلى أنه بعد عامين ونصف، لا تتوافر الموارد المالية الكافية، السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع دخول الأدوية الأساسية وغاز الطهي للعائلات، والأطفال ما زالوا يُقتلون.
وقال: هناك الكثير مما يجب القيام به، ومع الالتزام الحرفي بشروط وقف إطلاق النار، فإن كثيرًا من هذه الخطوات ليس صعبًا.
وأوضح أن اليونيسف، نجحت في إعادة نحو 150 ألف طفل إلى مقاعد الدراسة، مؤكدا أن الواقع لا يزال قاسيا، “إذ إن طفلًا واحدًا فقط من كل خمسة أطفال يتمكن حاليًا من الذهاب إلى المدرسة”.
وأضاف: “لا ننسى أن #سكان_غزة عاشوا لعامين نقصا غذائيا مفتعلًا وسوء تغذية من صنع الإنسان، وقد توفي 7 أطفال صغار بسبب انخفاض حرارة أجسامهم”.
وبين أنه خلال الأسبوع الأخير فقدنا مزيدا من الأطفال؛ هذا يوضح مدى صعوبة العيش في الخيام لمدة عامين ونصف، خصوصًا في قلب فصل الشتاء”.
وأشار إلدر إلى أن اليونيسف تجري اتصالات متواصلة مع السلطات الإسرائيلية من أجل إدخال مزيد من #المساعدات، موضحًا أن المنظمة تمكنت، بعد وقف إطلاق النار، من إيصال 75 بالمئة من مساعداتها المخصصة إلى غزة.
وختم بالقول إن الاحتياجات لا تزال كبيرة، وقال: “نعلم أن هناك نقصًا في بعض الأدوية الأساسية وغاز الطهي، ولهذا نعقد اجتماعات مع السلطات الإسرائيلية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا للسماح بدخول هذه المواد الأساسية”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت #الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين #شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يونيسف جيمس إلدر غزة البرد القارس استشهاد غزة طفل سوء تغذية سكان غزة المساعدات الإبادة شهيد وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.