“رويترز”: بيانات تتبع السفن تكشف ارتفاع واردات إسرائيل من النفط الأذربيجاني عبر تركيا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
إسرائيل – أظهرت بيانات تتبع السفن أن واردات إسرائيل من نفط أذربيجان عبر ميناء جيهان التركي بلغت أعلى مستوى في 3 سنوات عام 2025، رغم الحظر التركي المفروض منذ يونيو 2024.
وتظهر البيانات التركية الرسمية توقف التبادل التجاري تماما بين تركيا وإسرائيل منذ يونيو 2024 بعد أن فرضت أنقرة حظرا بسبب حرب إسرائيل على قطاع غزة.
لا تتحكم تركيا في أماكن بيع نفط أذربيجان، الذي يتم ضخه عبر خط الأنابيب “باكو – تفليس – جيهان”، لكنها قالت في نوفمبر 2024 إن المصدرين الذين يستخدمون جيهان “احترموا قرارها بإنهاء التجارة مع إسرائيل” وإنه لا يتم تحميل النفط إلى إسرائيل كوجهة.
في المقابل، أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن واردات إسرائيل من الخام الأذربيجاني من جيهان قفزت بنسبة 31% على أساس سنوي إلى 94 ألف برميل يوميا في 2025، وهي أعلى نسبة منذ عام 2022.
من جهتها قالت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية إنها لا تعلق على مصادر وارداتها من النفط. وكانت قالت حكومة إسرائيل في وقت سابق إن الحظر التجاري الذي فرضته أنقرة يتعامى عن الاتفاقات الدولية.
المصدر: رويترز
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إسرائیل من
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.