أول أيام معرض الكتاب.. بالصور أنشطة وفعاليات المجلس القومي للإعاقة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، وذلك من خلال جناح مخصص للمجلس بقاعة المؤسسات (3) – B21، يتضمن فعاليات وأنشطة ثقافية متنوعة وورش تعريفية وتوعوية للأشخاص ذوي الإعاقة .
وعلى هامش اليوم الأول لافتتاح المعرض رسميًا، التقت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ممثلي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث مناقشة سبل التعاون المشترك في مجالات تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستويين الإقليمي والمحلي، من بينها دعم المعرفة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز إتاحة المحتوى الثقافي والمعرفي لهم، وتعظيم آليات تفعيل سبل التواصل مع ذوي الإعاقة بلغة الإشارة وصيغة ديزي.
كما قامت الدكتورة إيمان كريم بتفقد عدد من الأجنحة، حيث زارت جناح وزارة الداخلية، وقامت خلال زيارتها بالإطلاع على الكتب المتاحة بطريقة برايل للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بجناح الوزارة، بجانب زيارة أجنحة وزارتي الدفاع، والشباب والرياضة، والمجلس القومي للمرأة، والمملكة العربية السعودية.
وتأتي مشاركة المجلس هذا العام في إطار جهوده المستمرة لدعم التمكين والدمج الثقافي للأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز والمساواة، وإتاحة المعرفة للجميع دون استثناء.
وتتضمن أنشطة المجلس خلال معرض الكتاب حزمة من الفعاليات والمبادرات الثقافية، إلى جانب لقاءات فكرية تستهدف تنمية القدرات وتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المشهد الثقافي، فضلاً عن تنظيم ورش فنية وتعليمية متخصصة للأطفال من ذوي الإعاقة، من بينها: ورشة لإعادة تدوير المخلفات، وورشة لتصنيع العرائس من الخامات البسيطة، وورشة "ارسم حلمك مع ماما سماح"، بالإضافة إلى ورشة حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تيسير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما يشارك المجلس بعدد من قصص النجاح تحت عنوان "ملهم فوق العادة" والتي تشمل خمس لقاءات فردية يستضيف خلالها شخصيات رياضية وفنية وريادية من الأشخاص ذوي الإعاقة، أو من الداعمين لقضاياهم، لاستعراض تجاربهم الملهمة في التحدي وتحقيق النجاح.
وللعام الخامس على التوالي، ينفذ المجلس مبادرة معرض الكتاب بلغة الإشارة، والتي تستهدف إتاحة المعرفة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، من خلال ترجمة عدد كبير من الندوات واللقاءات الثقافية إلى لغة الإشارة، بمشاركة مترجمين من الشباب المتطوعين التابعين للمجلس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ذوي الإعاقة معرض القاهرة الدولي للكتاب الدكتورة إيمان كريم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الأشخاص ذوي الإعاقة معرض الكتاب افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب للأشخاص ذوی الإعاقة الأشخاص ذوی الإعاقة المجلس القومی معرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.