«البياضي» يُواجه الحكومة بطلب إحاطة عاجل بسبب تعطّل تكليف خريجي الكليات الصحية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تقدّم النائب د. فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم بطلب إحاطة موجّه إلى كلٍ من السيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الصحة والسكان، بشأن التأخر غير المبرر في تنفيذ قرارات تكليف خريجي كليات العلوم الطبية التطبيقية، وطلاب طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي، رغم استيفائهم جميع الشروط القانونية والإدارية، وإعلان نتائج ترشيحهم وجهات تكليفهم عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة.
وأوضح «البياضي» أن عشرات الخريجين تم تجاوز أسماؤهم بقرارات لاحقة، فيما لم تصدر قرارات التكليف لدفعات كاملة من خريجي طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي حتى الآن، بالمخالفة لنتائج المنظومة الإلكترونية الرسمية، بما يُعد إخلالًا صريحًا بحقوقهم وخرقًا لمبدأ العدالة والمساواة وشفافية نظام التكليف.
وأكد أن هذا الخلل لا يضر بالخريجين فقط، بل ينعكس سلبًا على كفاءة المنظومة الصحية ويعمّق عجز الكوادر الطبية، بما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل التوسع في المنشآت الصحية وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
وطالب النائب الحكومة بإصدار قرارات تكليف فورية لجميع المستوفين للشروط، والالتزام الكامل بنتائج النظام الإلكتروني، ووضع آلية رقابية صارمة تمنع تكرار هذه التجاوزات، مع إعلان جدول زمني واضح للتنفيذ، وتقديم تقرير لمجلس النواب يوضح أسباب التأخير والمسئول عنه.
كما طالب بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب لمناقشته واتخاذ ما يلزم، ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل تنفيذ قرارات التكليف، صونًا لحقوق الخريجين، وترسيخًا لهيبة القانون، وتعزيزًا لكفاءة منظومة الرعاية الصحية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فريدي البياضي مجلس النواب الحزب المصري الديمقراطي مجلس الوزراء مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.