مدرب السعودية يتعاطف مع الجماهير المغربية ويصف خسارة نهائي أفريقيا بالقاسية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أبدى الفرنسي هيرفي رينارد تعاطفًا كبيرًا مع الجماهير المغربية عقب خسارة منتخب بلادها لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، مؤكدًا أن ما حدث في المباراة النهائية كان صادمًا ومؤلمًا لكل من تابع مشوار “أسود الأطلس” في البطولة.
وأشار رينارد إلى أن الجماهير المغربية عاشت سنوات طويلة من الانتظار، وكانت ترى في هذه النسخة فرصة حقيقية للعودة إلى منصة التتويج، خاصة مع إقامة النهائي على أرض المغرب وأمام جماهيره.
وأوضح أن المنتخب المغربي قدّم بطولة قوية من حيث الأداء والانضباط التكتيكي، وكان يستحق على الأقل أن يخرج مرفوع الرأس، إلا أن التفاصيل الصغيرة حرمت الفريق من تحقيق حلم طال انتظاره.
وأكد المدرب الفرنسي أن كرة القدم قاسية في بعض الأحيان، وأن الجماهير هي أكثر من يدفع ثمن الخسارة، خاصة عندما تأتي في لحظة كانت فيها الآمال معلّقة على تحقيق إنجاز تاريخي.
وأضاف أن ردود الفعل الغاضبة من الجماهير مفهومة في ظل حجم التوقعات، مشددًا على أن النقد يجب أن يكون في إطار رياضي، بعيدًا عن التجاوز أو الإساءة.
وختم رينارد حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك قاعدة قوية يمكن البناء عليها في المستقبل، وأن ما حدث يجب أن يكون دافعًا للتعلم والتطور، وليس سببًا للإحباط أو التراجع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب المنتخب المغربي الجماهير المغربية هيرفي رينارد نهائي افريقيا أسود الأطلس
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.