يعانى أهالى قرى مركز سنورس من الانقطاع التام لمياه الشرب منذ فترة طويلة بعدد من القرى والعزب، وسط عجز تام من المسئولين لإ-يجاد الحلول المناسبة، واضطر أهالى تلك القرى المحرومة من مياه الشرب إلى نقلها من مناطق بعيدة تصل إليها المياه على فترات، لعدم توافر مياه البحر بسبب السدة الشتوية.

وبالرغم من الوعود العديدة التى قطعها المسئولون فى شركة مياه الشرب بالفيوم بإيجاد حل جذرى للمشكلة بإنشاء خزان مياه بيهمو ولكن عقب افتتاح الخزان بقيت المشكلة كما هى وأصبح الأهالى محرومين من مياه الشرب النقية.

الدواب والتوكتوك وسائل نقل لمياه الشرب بمركز سنورس 

فى البداية يقول عبدالله حمد رئيس لجنة حزب الوفد بمركز سنورس، إن مشكلة نقص مياه الشرب منذ فترة طويلة فى كل مناطق المركز تقريبا ولكن بدرجات متفاوتة فى عدد من مناطق البندر وابهيت وجرفس والكعابى القديمة والجديدة وعزب بيهمو ومناطق فى سنهور القبلية وعزب كثيرة فى منشأة بنى عتمان ومنشاة طنطاوى كانت هى المناطق الأشد تأثرًا، وحتى بعد إنشاء خزان بيهمو توهمنا أن الخزان هو الحل الجذرى الحاسم لمشاكل نقص المياه فى سنورس وصولًا إلى ابهيت، وكذلك جرفس والكعابى وباقى القرى، وأصبحنا ننتظر دخول الخزان الخدمة حتى تتوقف معاناة الناس، إلا أن الأمر ازداد سوءًا والمناطق التى كانت متضررة أصبحت متضررة بدرجة أكبر ومناطق أخرى لم تكن تعانى أصبحت تعانى، فالخزان لم يفعل شيئًا ولم يحل المشكلة، وبات لزامًا علينا أن نخطو خطوات جديدة وطرق أبواب لم نطرقها من قبل داخل المحافظة وخارجها أملًا فى قطرة مياه نقية.

 

وأضافت سمر شعيب حرب، أن مشكلة المياه التى يعانى منها قرى وعزب مركز سنورس تزداد كل يوم سوءًا وما زلنا نبحث عن حل بالرغم من الوعود البراقة التى سمعناها من المسئولين فى شركة مياه الشرب وهناك سوء توزيع للمياه فى الخطوط فهناك خط مياه سعة «300» يأتى من محطة العزب القديمة بمركز الفيوم مارا بطريق الفيوم سنورس، مرورًا بالكعابى القديمة وجرفس والكعابى الجديدة وتوابعهم، ويتجه الخط إلى العزب التابعة لمنشأة بنى عثمان ومنشاة سنورس، مرورًا بمنطقة أبوعيطة على طريق القاهرة الفيوم الصحراوى ثم منطقة الشيخ سالم ويصل حتى القرى والنجوع الواقعة على بحيرة قارون، وحتى الآن لم يتم إنشاء خط جديد أو زيادة كمية المياه إلى هذه المناطق المحرومة، وفى هذا الخط عندما تقوم الشركة بالعمل بنظام المناوبة لضخ المياه لكل منطقة على حدة ولفترة زمنية محددة يتم غلق المحابس قبل تعبئة الخط وتحميل المياه، لأن هذه الخطوط قد تكون فارغة تمامًا من المياه وبهذا لا تصل المياه إلى المنازل بسبب المسافات الطويلة لخطوط مياه الشرب القديمة، موضحة أن عزب مرسى زيدان وجبريل والحوشى التابعين لقرية منشأة بنى عتمان محرومين تمامًا من مياه الشرب، ونضطر لشراء المياه فى الجراكن والعبوات البلاستيكية التى يقوم الشباب بجلبها من مناطق بعيدة باستخدام السيارات أو التوكتوك وتقدمنا بالعديد من الشكاوى إلى جميع الجهات المختصة دون جدوى.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة