المصادقة على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على قانون يمنع تشغيل أي شخص يحمل شهادة أكاديمية صادرة عن مؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية، في جهاز التعليم الإسرائيلي، في تشريع إقصائي يلاحق الأكاديميين العرب من فلسطينيي الداخل الذين تلقّوا تعليمهم الجامعي في الضفة الغربية.
وجرى إقرار القانون الذي بادر إليه عضو الكنيست عميت هليفي ومجموعة من أعضاء الكنيست عن الائتلاف، بالقراءتين الثانية والثالثة، حيث أيّده 31، مقابل معارضة 10، وامتناع نائب واحد عن التصويت.
وينصّ القانون على إدخال تعديلات على قانون التعليم الرسمي وقانون الرقابة على المدارس، تقضي بأن يُعتبر كل من يحمل شهادة أكاديمية من مؤسسة تعليم عالٍ في السلطة الفلسطينية كمن "لا يملك شهادة أكاديمية مطلوبة" لأغراض التوظيف في جهاز التعليم.
وبموجب التعديل، يُحظر تشغيل هؤلاء كمعلمين أو مديري مدارس أو مفتشين تربويين، حتى وإن كانوا مستوفين لشروط مهنية أخرى، ما يخلق عمليًا عائقًا قانونيًا شاملًا أمام اندماجهم في جهاز التعليم.
ويتيح القانون استثناءً محدودًا، يمنح المدير العام لوزارة التربية والتعليم صلاحية تشغيل حامل شهادة أكاديمية من مؤسسة في السلطة الفلسطينية، شريطة أن يكون بحوزته أيضًا لقب أول من مؤسسة أكاديمية داخل إسرائيل، إضافة إلى شهادة تدريس صادرة عن مؤسسة إسرائيلية.
ويشترط النص أن يقتنع المدير العام بأن تشغيل هذا الشخص "لن تكون له تأثيرات ضارة على الطلاب"، وفق الصيغة الواردة في القانون.
وينصّ التشريع على أن من رُفض تشغيله يحق له الخضوع لجلسة استماع، كما يحق له تقديم استئناف على القرار، من دون أن يحدّد القانون معايير واضحة أو موضوعية لاتخاذ قرار الرفض أو القبول.
ويتضمن القانون بنودًا انتقالية، تستثني من تطبيقه من كانوا يعملون في سلك التعليم قبل دخوله حيّز التنفيذ، أو من كان قد حصل بالفعل على شهادة أكاديمية من مؤسسة في السلطة الفلسطينية قبل سريان القانون، أو من أنهى سنة دراسية كاملة في إطار هذا اللقب.
كما يلزم القانون وزير التعليم بنشر إعلان رسمي للجمهور حول أحكامه، باللغتين العبرية والعربية.
وفي شرح أسباب التشريع، زعم مقدمو القانون أن "التأهيل الأكاديمي في السلطة الفلسطينية يتم في بيئة تسودها التحريض ضد دولة إسرائيل، ولا تتماشى مع المبادئ والقيم التي يقوم عليها التعليم في دولة إسرائيل".
وأضافت المذكرة التفسيرية أن لجنة التربية والثقافة والرياضة في الكنيست ترى أن هذا النوع من التأهيل "ليس تأهيلًا ملائمًا للعاملين في مجال التعليم"، وأنه "قد يكون له تأثير ضار على الطلاب".
ويُظهر نص القانون ومبرراته أن التشريع لا يستند إلى فحص فردي لمضمون الدراسة أو كفاءة الخريجين، بل إلى تعميم سياسي وأيديولوجي على مؤسسات تعليمية كاملة، ما يجعل القانون أداة قانونية لإقصاء جماعي يستهدف شريحة محددة من الأكاديميين العرب.
وأظهرت معطيات رسمية عُرضت خلال مناقشات القانون في الكنيست أن التشريع يستهدف شريحة قائمة وواسعة من المعلمين في جهاز التعليم العربي، ولا يقتصر على حالات فردية أو هامشية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يستهدف 4 معابر حدودية بين لبنان وسوريا الاتحاد الأوروبي يدين هدم إسرائيل لمجمع "الأونروا" في القدس الشرقية محدث: نتنياهو يعلن قبول دعوة ترامب الانضمام إلى مجلس السلام الأعلى الأكثر قراءة المغرب يُسقط "نسور نيجيريا" ويطير إلى نهائي الحلم الأفريقي أكسيوس: ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام لغزة الأسبوع المقبل محدث: علي شعث يغادر الضفة إلى مصر عبر معبر الكرامة هل يجوز صيام ليلة الإسراء والمعراج 2026 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی السلطة الفلسطینیة فی جهاز التعلیم شهادة أکادیمیة من مؤسسة
إقرأ أيضاً:
استخراج كعب العمل إلكترونيا.. خطوات الحصول على شهادة القيد في 24 ساعة
تواصل منصة مصر الرقمية تقديم خدماتها الإلكترونية للمواطنين بهدف تسهيل الحصول على المستندات الرسمية دون الحاجة للتوجه إلى المكاتب الحكومية.
ويأتي في مقدمة هذه الخدمات إمكانية استخراج شهادة القيد المعروفة باسم «كعب العمل» إلكترونيًا خلال 24 ساعة، وهي من الوثائق المهمة التي تطلبها العديد من الشركات ضمن ملفات التعيين والتوظيف.
ويشهد البحث عن طريقة استخراج شهادة القيد إلكترونيًا ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة بين الشباب الباحثين عن فرص عمل داخل مصر وخارجها، في ظل التوسع المستمر في الخدمات الرقمية التي توفر الوقت والجهد وتُسهّل إنجاز المعاملات الحكومية عبر الإنترنت.
واقرأ أيضًا:
يمكن للمواطنين الحصول على شهادة القيد إلكترونيًا من خلال منصة مصر الرقمية باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة التي تتيح تقديم الطلب واستكمال الإجراءات بشكل كامل عبر الإنترنت.
وتبدأ الخطوة الأولى بتسجيل الدخول إلى منصة مصر الرقمية، ثم اختيار «تسجيل الدخول» من أعلى يسار الشاشة، وفي حال عدم امتلاك المستخدم حسابًا مسبقًا على المنصة، يمكنه إنشاء حساب جديد من خلال اختيار «فتح حساب جديد» وإدخال البيانات المطلوبة بدقة.
وبعد الانتهاء من إجراءات إنشاء الحساب وتفعيل البيانات المطلوبة، تظهر الصفحة الرئيسية للمنصة أمام المستخدم، ومن خلالها يتم اختيار «تصفح الخدمات» الموجودة أعلى يمين الشاشة بجوار اسم الموقع.
ومن القائمة الجانبية التي تضم الجهات والخدمات الحكومية المتاحة إلكترونيًا، يتم الضغط على «وزارة العمل»، ثم اختيار خدمة استخراج شهادة القيد «كعب العمل»، وبعد ذلك استكمال جميع البيانات والخطوات المطلوبة حتى نهاية الطلب للحصول على الشهادة الإلكترونية.
أهمية شهادة القيد في التعيين والتوظيفتُعد شهادة القيد أو «كعب العمل» من المستندات الأساسية التي تطلبها جهات العمل المختلفة عند التقديم للوظائف، حيث تُستخدم ضمن ملف التعيين لإثبات قيد الباحث عن العمل لدى الجهات المختصة.
كما تساعد هذه الوثيقة في تنظيم بيانات الباحثين عن فرص العمل وتحديث قواعد البيانات الخاصة بالتوظيف، وهو ما يجعل استخراجها من الخطوات المهمة التي يحرص عليها المتقدمون لشغل الوظائف المختلفة سواء داخل مصر أو خارجها.
شروط استخراج شهادة القيد إلكترونيًاحددت الجهات المختصة مجموعة من الشروط التي يجب توافرها للحصول على شهادة القيد إلكترونيًا عبر منصة مصر الرقمية.
ويشترط أن يكون المتقدم باحثًا عن عمل داخل مصر أو خارجها، كما يجب إدخال جميع البيانات بصورة صحيحة ومطابقة للوثائق الرسمية المسجلة لدى الجهات المختصة.
كذلك لا يُقبل التسجيل في حال وجود نقص في البيانات الأساسية المطلوبة أو عند عدم استكمال الملف الشخصي بشكل كامل، إذ تُعد دقة البيانات واستيفاء المعلومات من المتطلبات الرئيسية لإتمام الخدمة بنجاح.
مزايا الحصول على كعب العمل عبر الإنترنتأتاحت الخدمات الرقمية الجديدة للمواطنين إمكانية استخراج العديد من الوثائق الرسمية دون الحاجة إلى الانتقال بين الجهات الحكومية المختلفة، الأمر الذي يسهم في تقليل الوقت المستغرق لإنجاز المعاملات وتخفيف التكدس داخل المكاتب الخدمية.
وتُعد خدمة استخراج شهادة القيد إلكترونيًا من أبرز الخدمات التي وفرتها منصة مصر الرقمية، حيث تمنح المواطنين وسيلة سهلة وسريعة للحصول على المستند المطلوب واستكمال أوراق التعيين في وقت قياسي، بما يتوافق مع جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور.