دعوات مغرضة لضرب تحويلات المصريين بالخارج وهدم الاقتصاد المصري بعد قرار الهواتف المحمولة.. والجاليات ترد بالوعي والانتماء
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقب صدور قرار تنظيم الهواتف المحمولة وما ترتب عليه من حالة استياء بين بعض المصريين بالخارج، رُصدت تحركات مشبوهة لصفحات إلكترونية مجهولة المصدر أطلقت دعوات مغرضة تحث المصريين المقيمين في الخارج على التوقف عن إرسال تحويلاتهم المالية إلى مصر، تحت شعارات من بينها ما سُمّي بـ«حملة أوقفوا تحويلات المصريين بالخارج».
ووفق متابعات الجاليات المصرية، فإن هذه الدعوات جاءت في توقيت مدروس، مستغلة حالة الجدل لإثارة الفتنة والبلبلة، ومحاولة شق الصف بين المصريين بالخارج ودولتهم، بما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني، الذي تمثل تحويلات المصريين بالخارج أحد أعمدته الرئيسية.
في المقابل، أبدت الجاليات المصرية وعيًا لافتًا، حيث قوبلت تلك الدعوات برفض قاطع وجماعي، مؤكدين أن الخلاف حول أي قرار تنظيمي لا يمكن أن يتحول إلى أداة لهدم الاقتصاد أو الإضرار بالوطن.
وشدد مصريون بالخارج على أنهم يميّزون بوضوح بين المطالبة بحقوق مشروعة عبر القنوات القانونية، وبين الانسياق خلف حملات مشبوهة تستهدف استقرار الدولة.
وأكدت أصوات عديدة من الجاليات المصرية بالخارج بمختلف الدول أن دعم الوطن واجب لا يخضع للمساومة، وأن تحويلاتهم ستستمر، انطلاقًا من شعور وطني راسخ بالمسؤولية، ورفضًا لمحاولات “أهل الشر” الذين يسعون للاصطياد في الماء العكر واستغلال الأزمات لتحقيق أجندات هدامة.
ويعكس هذا الموقف، درجة عالية من الوعي الوطني لدى المصريين بالخارج، ورسالة واضحة مفادها أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك أبنائها داخل الوطن وخارجه، وقدرتهم على حماية اقتصادهم من محاولات الاستهداف، مهما اختلفت الآراء حول بعض السياسات والقرارات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قرار تنظيم الهواتف المحمولة المصريين بالخارج
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.