أسامة كمال: مشاركة السيسي بمنتدى دافوس تعكس صلابة الموقف المصري
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الإعلامي أسامة كمال إن التحركات الدولية للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولا سيما مشاركته في منتدى دافوس ولقاءه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حملت رسائل واضحة تعكس صلابة الموقف المصري والدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في قضايا المنطقة.
وأوضح أسامة كمال أن هذه التحركات تؤكد أن مصر دولة فاعلة وحاضرة بقوة في متابعة تطورات الإقليم، وتتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية تجاه قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن العالم يولي اهتمامًا استثنائيًا بمنتدى دافوس هذا العام، لافتًا إلى أن كلمة الرئيس السيسي خلال المنتدى ركزت على الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية لتعزيز الاستقرار في محيط إقليمي بالغ الاضطراب.
قمة السيسي وترامبوأكد أسامة كمال أن القمة التي جمعت الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي تمثل محطة مهمة ضمن مشاركة مصر في منتدى دافوس، متوقعًا أن تنعكس هذه اللقاءات بنتائج إيجابية وتأثيرات ملموسة على مصر خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن لقاء الرئيس السيسي مع نحو 70 من رؤساء كبرى الشركات العالمية يحمل دلالات قوية ورسالة مباشرة بأن مصر تفتح أبوابها أمام الاستثمار العالمي، وتسعى إلى بناء شراكات اقتصادية حقيقية مع كبرى الكيانات الدولية، بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية ويعزز من قوة الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي لقاء السيسي وترامب أسامة كمال منتدي دافوس بوابة الوفد أسامة کمال
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.