منح واشنطن جزء منها.. تفاهمات أمريكية دنماركية بشأن جرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف تقرير صحفي أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفع الرسوم الجمركية عن الدول التي ترفض دعمه في مسعاه لضم جرينلاند، جاء في سياق تفاهمات سابقة مع الدنمارك حول منح واشنطن سيادة محدودة على مناطق صغيرة من الجزيرة.
. ومعدلات الجريمة بالولايات المتحدة الأفضل منذ 100 عام
وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين كبار مطلعين على المحادثات، فإن اجتماعا مشتركا شارك فيه ضباط من حلف شمال الأطلسي بحث مقترحا يسمح للولايات المتحدة بإقامة قواعد عسكرية في تلك المناطق، في إطار حلٍّ وسط تتمتع بموجبه واشنطن بسلطات سيادية محددة.
وقارن اثنان من هؤلاء المسؤولين المقترح بما يشبه وضع القواعد البريطانية في قبرص، والتي تعد رسميا جزءا من الأراضي البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كان هذا الحل الوسط جزءًا من “الإطار” الذي أعلن عنه ترامب عبر منصة "تروث سوشيال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية واشنطن حلف شمال الأطلسي
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.