خبير سياسي: سياسة ترامب العنيفة ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن السياسة الأمريكية خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب اعتمدت على تحقيق نتائج عاجلة ومكاسب آنية، عبر الإفراط في استخدام القوة العسكرية، دون الاستناد إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى، محذرًا من أن هذا النهج ساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح كمال، في حواره ببرنامج مساء DMC مع الإعلامي أسامة كمال، أن إدارة ترامب تعاملت مع القوة باعتبارها هدفًا في حد ذاتها، وليس أداة لتحقيق توازنات استراتيجية، ما أدى إلى ارتباك واضح في العلاقات الدولية وتصاعد حدة الصراعات على الساحة العالمية.
وأشار إلى أن خيار توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران ظل مطروحًا نظريًا، خاصة إذا اعتقد ترامب أنها قد تُسهم في إسقاط النظام الإيراني، إلا أنه شدد على أن هذا الاحتمال يظل ضعيفًا وغير قابل للتطبيق عمليًا.
وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن تركيز جانب معتبر من القدرات العسكرية الأمريكية على أزمة فنزويلا كان من العوامل الحاسمة التي حالت دون اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران خلال المرحلة الماضية.
وفيما يتعلق بملف الطاقة، أوضح كمال أن هبوط أسعار النفط إلى ما دون 50 دولارًا للبرميل قد يدفع الولايات المتحدة إلى تقليص أو تعليق جزء من إنتاجها النفطي، نتيجة تراجع العائد الاقتصادي للإنتاج الأمريكي.
وأكد أن وجود قيادات عربية تتسم بالحكمة، إلى جانب التوافق حول عدد من القضايا الإقليمية المحورية، يسهم في تعزيز فرص التهدئة ويدعم مسارات الحلول السياسية.
دعم الجيوش الوطنية
واختتم «كمال» تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تضع في مقدمة أولوياتها دعم الجيوش الوطنية في الدول العربية، باعتبارها الضامن الأساسي لحماية الدول وصون استقرارها في مواجهة التحديات الإقليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب سياسة ترامب الشرق الأوسط مجلس الشيوخ بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية