اغتصاب وضرب وكلاب.. منظمة حقوقية إسرائيلية تكشف عن فظائع في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف تقرير صادر عن منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان عن انتهاكات خطيرة بحق السجناء الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، بما في ذلك التعذيب الجسدي والجنسي وسوء المعاملة وظروف معيشية قاسية وحرمان من الرعاية الطبية.
واستند التقرير إلى مقابلات مع سجناء أُفرج عنهم، وضمّ شهادات تشير إلى "نمط خطير من العنف الجنسي" نفذه حراس السجون والجنود وأفراد جهاز الأمن العام (الشاباك)، مثل التجريد القسري من الملابس، والضرب على الأعضاء التناسلية، وإطلاق الكلاب عليهم، بالإضافة إلى استخدام أدوات للاغتصاب القسري.
وأشار التقرير إلى أن نسبة 67% من 349 سجينًا شملهم استطلاع أطباء من أجل حقوق الإنسان تعرضوا لعنف شديد داخل مراكز الاحتجاز، وتحدث بعض السجناء عن تعرضهم لصدمات كهربائية، وللساعات الطويلة من التقييد المؤلم، وحرمانهم من الطعام والماء النظيف، إضافة إلى سوء الخدمات الطبية.
وتضم مرافق مصلحة السجون الإسرائيلية نحو 9000 سجين أمني فلسطيني، غالبيتهم لم تُحاكم، ويُصنّفون ضمن فئات مختلفة، بينها "المقاتلون غير الشرعيين"، وهو تصنيف غير معترف به دولياً، منذ أكتوبر 2023، توفي 84 سجينًا فلسطينيًا، ولا تزال إسرائيل تحتجز جثامين 80 منهم، بينما مُنعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة السجون.
وردت مصلحة السجون على التقرير بالقول إنها تعمل وفق القانون، وتوفر الرعاية الطبية والحقوق الأساسية لجميع المحتجزين، بينما أكد جهاز الأمن العام أن استجواباته تخضع لإشراف قانوني صارم.
وقالت يولي نوفاك، المديرة التنفيذية لبتسيلم، إن مرافق الاحتجاز الإسرائيلية تحولت عمليا إلى "معسكرات تعذيب"، حيث يعاقب أي سجين بقسوة متعمدة، ما يعكس سياسة منهجية من التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السجناء الفلسطينيين مراكز الاحتجاز الإسرائيلية حراس السجون الاحتجاز الإسرائیلیة
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.