من خبير في هارفارد.. 6 نصائح يومية "فعالة" لإبطاء الشيخوخة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، كشف رودولف تانزي أستاذ علم الأعصاب في جامعة هارفارد عن 6 عادات يومية لـ"إبطاء الشيخوخة".
ويعد تانزي (67 عاما) مهندس ما يعرف باسم "خطة شيلد"، التي تهدف إلى حماية صحة الدماغ.
وقال تانزي، وهو أيضا المدير المشارك لمركز هنري أليسسون ماكانس لصحة الدماغ في مستشفى ماساتشوستس: "أنا أعمل أكثر وأستمتع أكثر وأشعر بحماس أكبر من أي وقت مضى في حياتي".
وتقوم الخطة التي تعمل، وفق تانزي، على إبطاء الشيخوخة وحماية صحة الدماغ، على:
1. النوم
قال تانزي: "عندما تنام فإنك لا ترسخ الذكريات فقط، بل تصرف أيضا السموم من دماغك. أنت فعليا تنظف سموم الأميلويد، وهي المادة اللزجة المرتبطة بمرض ألزهايمر. في كل مرة تدخل فيها في نوم عميق يكون ذلك بمثابة دورة تنظيف للدماغ".
وفي حال النوم أقل من 7 ساعات، يوصي تانزي بأخذ قيلولة قصيرة وسط النهار،
2. إدارة التوتر
أوضح الخبير أن "التوتر يحفز إفراز الكورتيزول"، وهي مادة كيميائية "سامة للدماغ".
وحذر من أن "متطلبات الحياة الحديثة، مثل مواكبة وسائل التواصل الاجتماعي والرد على الرسائل، ترفع التوتر إلى مستويات غير مسبوقة".
وشرح: "كثير من الناس متوترون بسبب الحوار المستمر. غالبا ما تدور الكلمات في رؤوسنا. إحدى الحيل هي أن تجلس وتغمض عينيك وتحاول بلطف منع الكلمات والجمل من دخول دماغك. فكر فقط بالصور. حرصت في حياتي على إيقاف الحوار الداخلي قدر الإمكان. كل ساعة أو ساعتين أغمض عينيك، وأي شيء يخطر في بالك مقبول ما دمت لا تسمع كلمات".
وأشار إلى أن "التركيز على ما حدث في الماضي أو يقلق بشأن المستقبل، قد يكون ضارا".
3. التفاعل مع الأصدقاء
أشار تانزي إلى أن "الحفاظ على حياة اجتماعية نشيطة يحفز الدماغ"، وذكر أنه يتواصل مع مجموعة من أصدقائه القدامى عبر رسائل نصية، لكن من دون إفراط.
4. التمارين الرياضية
نصح تانزي بممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، لتعزيز تدفق الدم إلى الدماغ ودعم نمو الروابط العصبية الجديدة، مما يساهم في الوقاية من مرض ألزهايمر.
5. تعلم أشياء جديدة
قال: "تعلم أشياء جديدة ينشئ وصلات جديدة تسمى المشابك العصبية. هناك عشرات التريليونات منها، وهي تشكل شبكة عصبية تخزن كل ذكرياتك. ما يؤدي إلى ضعف الإدراك أو الخرف هو تدهور هذه المشابك، وما تفعله هنا هو بناء احتياطيك التشابكي".
وينصح تانزي بتعلم العزف على الآلات الموسيقية، ومشاهدة الوثائقيات، وقراءة الكتب، والاستماع إلى البرامج الحوارية، وخوض مغامرات جديدة.
6. النظام الغذائي
قال تانزي: "الأهم أن تتبع نظاما غذائيا يسعد بكتيريا الميكروبيوم لديك. عندما تكون متوازنة بالنسب الصحيحة تعمل على تهدئة الأعصاب. كنا نقول إن ما هو مفيد للقلب مفيد للدماغ، واتضح أن هذا صحيح".
ويتبع تانزي النظام الغذائي المتوسطي، الغني بالفواكه والخضراوات وزيت الزيتون.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الدماغ الشيخوخة المستقبل ألزهايمر العزف الخضراوات الشيخوخة إبطاء الشيخوخة الدماغ الشيخوخة المستقبل ألزهايمر العزف الخضراوات صحة
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.