الجزيرة:
2026-06-03@01:50:40 GMT

التحالف: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

التحالف: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن

قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات "المحررة"، وذلك تعليقا على هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب قائد عسكري وأسفر عن مقتل وإصابة 8 جنود شمالي العاصمة اليمنية المؤقتة.

وأدان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية اللواء الركن تركي المالكي، "الهجوم الإرهابي الجبان" الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة ومرافقيه.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4تسرب السلاح من المعسكرات.. خطر يهدد استقرار جنوب اليمنlist 2 of 4أولها جبل حديد.. بدء إخراج المعسكرات من عدنlist 3 of 4المجلس الرئاسي: هجوم عدن محاولة لخلط الأوراق في لحظة حساسةlist 4 of 4قتلى وجرحى باستهداف موكب قيادي أمني في عدنend of list

وأكد مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار، داعيا إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل مع الحكومة اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية قال إنها لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي.

موقع الهجوم بسيارة مفخخة قرب مدينة عدن(رويترز)

وجدد المالكي التزام التحالف بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للعدالة، واستمرار دعمه الثابت للقوات الأمنية والعسكرية، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.

 

 

"محاولة يائسة"

وقد أعلنت الحكومة مقتل 5 جنود وإصابة 3 آخرين في الهجوم الذي استهدف الموكب  العسكري في عدن واعتبرت ما حدث "عمل إجرامي جبان ومحاولة يائسة لإرباك جهود تثبيت الامن وتوحيد القرارين العسكري والأمني".

وقالت الحكومة "إن الرد على هذه الجريمة لن يكون بيانات إدانة فقط، بل إجراءات عملية وحاسمة، تبدأ بتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات التي وفرت التخطيط والتمويل والدعم اللوجستي، ولن تنتهي إلا باستئصال وتجفيف منابع الإرهاب".

وأكدت أن أي استهداف للقوات المسلحة أو القيادات العسكرية سيُقابل بإجراءات رادعة، وأن الدولة لن تسمح بتحويل المدن إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية، مشدد على تحميل كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤوليتها التنفيذ الصارم لإجراءات اعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها التمويلية واللوجستية.

خلط الأوراق

وكان المجلس الرئاسي اليمني قال إن استهداف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن، يهدف إلى إرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، خاصة أنه يتزامن مع "لحظة وطنية حساسة"، يسعى فيها اليمن بدعم السعودية إلى توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.

إعلان

ودعا مجلس القيادة الرئاسي كافة القوى الوطنية والمكونات السياسية، إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات، وحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة و"إنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني"، وفق البيان.

كما دانت السفارة الأميركية في اليمن الهجوم، وأعربت في منشور على منصة إكس عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم.

اتصال العليمي

وفي وقت سابق مساء أمس شدد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي على اتخاذ كافة الاجراءات لملاحقة المتورطين في التفجير الذي وصفه بالإرهابي وتقديمهم الى العدالة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وأكد العليمي خلال اتصال هاتفي أجراه مع شكري للاطمئنان على صحته على مضاعفة الاحترازات الأمنية ورصد ما أسماها "تحركات الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتخادمة معها".

وأشار إلى المضي قدما في جهود تطبيع الاوضاع وتوحيد الصف والقرار الأمني والعسكري نحو هدف استعادة مؤسسات الدولة، وردع أي محاولات مكشوفة لخلط الاوراق، وتهديد السلم الأهلي.

والاثنين الماضي، أفاد مراسل الجزيرة الاثنين بأن قوات من "ألوية العمالقة" خرجت من معسكر جبل حديد، أحد أكبر المعسكرات في مدينة عدن، واتجهت نحو معسكراتها السابقة خارج المدينة.

وتسلمت قوات من حرس المنشآت، بمعية قيادات من اللجان المجتمعية في عدن، المعسكر من قوات من "ألوية العمالقة" التي يقودها عبد الرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني.

وجاءت هذه الخطوة بعد اتفاق بين السلطة المحلية في المحافظة والتحالف بقيادة السعودية، قضى بإخلاء عدن من أي مظاهر عسكرية، وخروج كل القوات والألوية العسكرية من المدينة.

ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي شهدت مناطق شرقي وجنوب اليمن مواجهات بعد شن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة والسيطرة عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع الشهر الجاري.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی عدن

إقرأ أيضاً:

روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ

عبرت امس الحرب منطقة الشرق الاوسط إلى أوروبا بتصعيد غير مسبوق بإقدام روسيا على حرق أوكرانيا فى عملية عسكرية وصفتها موسكو بأنها «ضربة كبيرة» ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.

اسفر الهجوم الروسى الجوى واسع النطاق بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة عن مقتل 18 مدنيًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين فى عدة مدن أوكرانية، وسط مشاهد دمار واسعة واحتماء الآلاف من الأوكرانيين فى محطات المترو.

وأعلن سلاح الجو الأوكرانى أن روسيا أطلقت 73 صاروخًا و656 طائرة مسيرة، تمكن الدفاع الجوى من إسقاط 40 صاروخًا و602 مسيرة منها، ويعتبر هذا الهجوم من الأكبر من حيث كثافة المسيرات منذ بدء الغزو فى فبراير 2022.

وكشف رئيس البلدية فيتالى كليتشكو، عن آثار الهجوم المكثف من قبل القوات الروسية والذى استهدف كييف، ونتج عنه مقتل 4 أشخاص وإصابة 65 آخرون على الأقل، بينهم طفلان، كما تسبب سقوط حطام صواريخ بانهيار جزئى لمبنى سكنى من تسعة طوابق، وسط خشية من وجود عالقين تحت الأنقاض.

كما شهدت كييف انقطاعًا جزئيًا للكهرباء جراء الهجوم، كما أشار إلى عدد الضحايا فى مينة دنيبرو، والتى تعد من أكبر المدن الأوكرانية، والتى سجلت أكبر عدد من الضحايا، حيث قتل 7 اشخاص وأصيب 35 بجروح جراء قصف مكثف طال مباني سكنية، إضافة إلى مدينة خاركيف، والتى أصيب بها 15 شخصًا، بينهم طفل، جراء إصابات فى مناطق صناعية ومبانٍ سكنية قرب الحدود الروسية.

وناشد كليتشكو السكان البقاء فى الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق، التى امتلأت بالمواطنين الاوكرانيين الذين حملوا أغطية ومتعلقاتهم مع تصاعد أدخنة كثيفة من وسط العاصمة.

ودعا رئيس أوكرانيا زيلينسكى أوروبا من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى، إلى تطوير نظام دفاع جوى خاص بها للتصدى للصواريخ الباليستية، وحض واشنطن على تزويد أوكرانيا بصواريخ إضافية لمنظومات باتريوت.

كما وصف وزير الخارجية الأوكرانى أندرى سيبيا، بوتين بأنه «مجرم حرب وخاسر»، مضيفًا: «موسكو تخسر فى ساحة المعركة، ولا أى عدد من الصواريخ يمكن أن يغير ذلك.

كانت روسيا قد أطلقت فى مايو الماضى 8,150 طائرة مسيرة بعيدة المدى باتجاه أوكرانيا، بزيادة 24% عن شهر إبريل، و211 صاروخًا، وهو أعلى معدل شهرى منذ بدء الحرب، واعترضت كييف نحو 91% من المسيرات والصواريخ.

ويعد هذا الهجوم المكثف هو الأشرس من نوعه والذى نتج عنه العديد من القتلى والجرحى، وجاء بعد أيام من تحذيرات أطلقها الرئيس زيلينسكى قال فيها: «لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تعد لضربة جديدة واسعة النطاق»، داعيًا المواطنين إلى «حماية أنفسهم» كما تزامن الهجوم مع تعثر مفاوضات إنهاء النزاع بوساطة أمريكية.

قال جهاز الأمن الفيدرالى الروسى (FSB) إن أجهزة استخبارات غربية اخترقت هواتف مسئولين روس وأشخاص آخرين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة، وأوضح الجهاز، فى بيان، أن الأجهزة المخترقة تعود إلى دبلوماسيين وسياسيين وضباط كبار وصحفيين روس، مشيرًا إلى أن عمليات الاختراق أتاحت لأجهزة الاستخبارات الأجنبية تسجيل كل ما يدور حول أصحاب هذه الهواتف وجمع كميات هائلة من البيانات.

وأضاف أن الوصول إلى تلك الأجهزة تم عبر ما يُعرف بـ«ثغرة يوم الصفر» (zero-da وهى ثغرة أمنية فى البرمجيات لا يكون مطوروها على علم بها وقت استغلالها.

وأكد الجهاز أن الحجم الضخم للمعلومات التى جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية كان من المستحيل تقريبًا على البشر معالجته قبل سنوات قليلة، إلا أن تقنيات الذكاء الاصطناعى باتت تتيح تحليل هذه البيانات فى غضون دقائق.

ووفقًا لجهاز الأمن الفيدرالى الروسى، بدأت التحقيقات فى عام 2023 بعدما رصد خبراء شركة «كاسبرسكى لاب» الروسية للأمن السيبرانى نشاطًا غير اعتيادى على الشبكات المرتبطة بأجهزة «أبل» المستخدمة من قبل موظفى الشركة.

وأشار مسئول أمنى روسى إلى أنه «باستخدام القدرات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى، نفذ ممثلو الاستخبارات الأجنبية عمليات استخراج سرية وغير مصرح بها لأنواع مختلفة من المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية.

وحسب المسئول الأمنى الروسى، فإن عملية الحصول على المعلومات عبر الهواتف الذكية التابعة للمسئولين الروس كانت متعددة المستويات، وجرت بتنسيق بين عدة دول.

 

مقالات مشابهة

  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • حديد المراكبي بـ 37500 جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 3 يونيو
  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد ​
  • روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • عيد الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية