التئام رئاسي في الرياض والتأكيد على الرد بحزم على الإرهاب وداعميه
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد مجلس القيادة الرئاسي على التزام الدولة برد حازم على التهديد الإرهابية وملاحقة المجرمين وداعميهم وتقديمهم للعدالة، مع الاستمرار في الشراكة مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب ومنع استخدام اليمن كمنصة تهديد عابرة للحدود.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده بحضور المجلس برئاسة رشاد العليمي وبحضور جميع أعضائه: طارق صالح، سلطان العرادة، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.
وافتتح المجلس الاجتماع بالترحيب بعضوي المجلس الفريق محمود الصبيحي وسالم الخنبشي، مهنئًا لهما على نيل الثقة في استكمال النصاب القانوني للمجلس، بما يضمن استمرار عمل المؤسسة الرئاسية بكامل صلاحياتها ومسؤولياتها الدستورية.
وناقش المجلس المستجدات الأمنية والعسكرية وجهود تطبيع الأوضاع في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، مشيدًا بدور السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على السكينة العامة وحماية المصالح العامة والخاصة، وثمن جهود القوات المسلحة في تعزيز الاستقرار، إلى جانب الترتيبات الجارية لإعادة تموضعها ضمن مسرح العمليات.
كما نوّه المجلس بتشكيل اللجنة العسكرية العليا، معتبرًا إياه خطوة مفصلية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومشدداً على ضرورة وفائها بكامل مهامها تحت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بما يسهم في تهيئة بيئة مستقرة لعمل الحكومة وتحسين الخدمات.
ووقف المجلس عند الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، معربًا عن تعازيه للشهداء ودعواته بالشفاء العاجل للجرحى، واصفًا العملية بأنها تطور بالغ الخطورة من حيث طبيعتها الإجرامية وتوقيتها المتزامن مع إجراءات الدولة لتوحيد القرار الأمني والعسكري، في مسعى لخلط الأوراق وتقويض مسار تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.
ورحب المجلس بالمواقف الداعمة من المملكة العربية السعودية، مشيدًا بحزمة المشاريع التنموية والدعم الاقتصادي للموازنة العامة للدولة، وما يترتب على ذلك من تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.
كما جدد المجلس التزامه بنهج الشراكة والحل العادل للقضية الجنوبية في إطار مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده بالمملكة، مع مشاركة كافة المكونات دون إقصاء أو تهميش. كما رحب بالعقوبات الأميركية الجديدة ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، معتبرًا إياها خطوة مهمة لتجفيف مصادر تمويلها الحربي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.