مباشر. غزة تحت القصف والبرد القارس: أكثر من 10 قتلى وترامب يعيد التلويح بخيار تدمير حماس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
مع مرور أكثر من 105 أيام على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وقصف على مناطق متفرقة من القطاع، ولا سيما في شماله، وذلك غداة يوم أسفر عن مقتل 11 فلسطينياً، من بينهم ثلاثة صحافيين.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، مع اشتداد موجة البرد واستمرار العمليات العسكرية.
سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مشاركته في مؤتمر دافوس، إنه سيعرف خلال فترة تمتد لثلاثة أسابيع ما إذا كانت حركة حماس ستوافق على التخلي عن سلاحها، محذّراً من أنه سيتم تدميرها في حال عدم الاستجابة لهذا الشرط.
وفي سياق متصل، أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الأخير سينضم إلى "مجلس السلام".
التغطية الحيّة: ${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة سوريا سرطان الذكاء الاصطناعي إسرائيل العراق
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.