دراسة توضح أسباب الغضب وتقلب المزاج عند الشعور بالجوع
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شارك في الدراسة 90 شخصًا بالغًا صحيًا، وتم تزويدهم بجهاز مراقبة الغلوكوز المستمر لمدة شهر كامل.
خلصت دراسة حديثة إلى أن سرعة استثارة المزاج عند الشعور بالجوع لا تعود فقط إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، بل ترتبط بشكل أساسي بمدى وعي الإنسان بإشارات جسده وقدرته على تفسيرها.
وتوضح الدراسة أن ما يعرف علميا بـ"الاستقبال الداخلي"، أي قدرة الشخص على الإحساس بالتغيرات التي تحدث داخل جسمه، يلعب دورا حاسما في كيفية تفاعل المزاج مع الجوع.
وشارك في الدراسة 90 شخصا بالغا يتمتعون بصحة جيدة، جرى تزويدهم بأجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة لمدة شهر كامل. والغلوكوز هو السكر الرئيسي في الدم والمسؤول عن تزويد الجسم والدماغ بالطاقة، وتستخدم هذه الأجهزة عادة لمتابعة مستوى السكر لدى مرضى السكري، حيث تقدم القراءات كل بضع دقائق.
وكان المشاركون يسجلون مرتين يوميا عبر هواتفهم شعورهم بالجوع أو الشبع على مقياس من 0 إلى 100، إضافة إلى تقييم مزاجهم العام في اللحظة نفسها.
Related كيف يؤثّر مرض السكري في صحة القلب والأوعية الدموية؟مليون دولار لإعادة برمجة المناعة.. أمل جديد لعلاج السكري من النوع الأول"للحد من الأمراض".. الصحة العالمية: يجب زيادة الضرائب على المشروبات السكرية والكحول النتائج الرئيسيةأظهرت النتائج أن تراجع المزاج لم يكن مرتبطا فقط بانخفاض مستوى السكر في الدم، بل كان يحدث بشكل أكبر عندما يقر الشخص بأنه يشعر بالجوع. وبعبارة أخرى، فإن الوعي بالشعور بالجوع هو العامل الأكثر تأثيرا في المزاج، وليس مجرد قراءة مستوى السكر وحدها.
كما تبين أن الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة أعلى على الإحساس بما يجري داخل أجسامهم، مثل إدراك مستوى الطاقة أو التعب، كانوا أقل عرضة لتقلبات مزاجية حادة عند الشعور بالجوع.
لماذا تكتسب هذه النتائج اهمية؟الغضب أو التهيج الناتج عن الجوع يمكن أن يؤثر على العلاقات الشخصية، والأداء في العمل، وطريقة اتخاذ القرارات. ففي بعض الحالات، قد يقود الجوع إلى قرارات اندفاعية، مثل اختيار أطعمة عالية الطاقة لكنها أقل فائدة صحيا.
وتشير الدراسة إلى أن الانتباه المبكر لإشارات الجوع، وتنظيم مواعيد الوجبات، والإصغاء إلى احتياجات الجسم، إضافة إلى النشاط البدني المنتظم، ليست مجرد عادات صحية، بل أدوات فعالة للحفاظ على التوازن النفسي وتجنب الوقوع في فخ "الغضب بسبب الجوع".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند دماغ الصحة جسم الانسان دراسة إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إسرائيل سوريا سرطان غزة العراق مستوى السکر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.