قائد الحرس الثوري: أصابعنا على الزناد وجاهزون لتنفيذ أوامر خامنئي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
22 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، الخميس، أن قوات الحرس في أعلى درجات الجاهزية القتالية، مشدداً على أن الأصابع على الزناد وأن الوحدات مهيأة لتنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة في أي لحظة.
وجاء تصريح باكبور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منتدى دافوس، حيث قال، إنه يأمل ألا تكون هناك حاجة إلى خطوات إضافية بشأن إيران، في إشارة فُهمت على أنها تلميح لإمكانية التصعيد في حال تدهور الأوضاع.
وقال باكبور، إن الحرس الثوري سيبقى سداً منيعاً أمام العداء الأمريكي-الصهيوني، محذراً من أي خطأ في الحسابات من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، مشيراً إلى أن أي مغامرة عسكرية ستقود إلى عواقب أشد إيلاماً.
وأضاف أن قوات الحرس، بالتنسيق مع باقي التشكيلات العسكرية والأمنية، تعمل في صف واحد موحد وصلب لحماية إيران وأمنها القومي، مؤكداً أن الجاهزية الحالية جاءت نتيجة ما وصفه بدروس الحرب المفروضة الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية مكثفة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، في ظل استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن.
وقال الرئيس الأمريكي إنه يأمل ألا تكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية بشأن إيران، وذلك في تصريح أدلى به مساء أمس الأربعاء خلال مشاركته في منتدى دافوس.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.