أروع الأمثلة في البذل والفداء.. رئيس الوزراء يهنئ وزير الداخلية بذكرى عيد الشرطة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى محمود توفيق، وزير الداخلية؛ بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، متوجهاً فيها إلى جميع قيادات وضباط وجنود هيئة الشرطة، بأخلص التهاني مقرونة بأصدق التمنيات بهذه المناسبة.
وأضاف رئيس الوزراء: "إن هذه المناسبة الغالية التي جاءت تخليداً لبطولات رجال الشرطة المصرية في سجل النضال الوطني، ستظل تُجدد في وجدان أبناء الشعب المصري العظيم، مشاعر الفخر والاعتزاز تجاه تضحيات رجال الشرطة البواسل، الذين يُمارسون دورهم الوطني بدأبٍ وإخلاصٍ وتفان؛ في صون أمن الوطن ومُقدراته، والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ضاربين أروع الأمثلة في البذل والفداء".
كما أعرب في ختام برقيته عن تمنياته للوزير بدوام الرفعة والتوفيق، ولمصر الغالية العزة والأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي وزير الداخلية عيد الشرطة مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.