علامات على أظافرك تحذّر من مشاكل صحية لا تعرفينها
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الأظافر ليست مجرد عنصر جمالي، بل تُعد مرآة حقيقية لصحة الجسم، إذ يمكن أن تعكس العديد من المشكلات الصحية قبل ظهور أعراضها الواضحة.
تغيّر لون الظفر أو شكله أو ملمسه قد يكون علامة تحذيرية على نقص في الفيتامينات، أو عدوى، أو حتى أمراض مزمنة لا يجب تجاهلها.
لذلك فإن الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية في الأظافر يُعد خطوة مهمة لاكتشاف الأمراض مبكرًا والحفاظ على صحة أفضل.
فطريات الأظافر
الأعراض: تغيّر لون الظفر للأصفر أو الأبيض، سماكة، تفتّت.
الخطر: قد تنتشر وتسبب ألمًا وصعوبة في القص.
???? 2. انفصال الظفر عن الجلد (Onycholysis)
الأعراض: فراغ بين الظفر والجلد.
الأسباب: فطريات، صدمات، اضطرابات الغدة الدرقية.
تحذير: قد يكون مؤشرًا لمشكلة داخلية.
???? 3. خطوط أو بقع بيضاء
الأسباب: نقص الزنك أو الكالسيوم، أو إصابة بسيطة.
مهم: تكرارها قد يدل على نقص غذائي.
???? 4. هشاشة وتكسّر الأظافر
الأسباب: فقر الدم، نقص الحديد، كثرة استخدام المنظفات.
علامة شائعة: لدى السيدات والأطفال.
???? 5. تغيّر لون الظفر للأزرق أو البنفسجي
دلالة خطيرة: ضعف الأكسجين في الدم أو مشكلات بالقلب والرئة.
يحتاج فحصًا عاجلًا
???? 6. الظفر المقعّر (يشبه الملعقة)
يرتبط بـ: أنيميا نقص الحديد.
شائع عند الأطفال والحوامل.
???? 7. خطوط سوداء أو بنية داكنة
قد تشير إلى: صدمة بسيطة أو – نادرًا – سرطان الجلد.
لا تتجاهلها إذا زادت أو تغيّر شكلها.
???? 8. التهاب حول الظفر
الأعراض: احمرار، تورّم، ألم، صديد.
السبب: بكتيريا أو قضم الأظافر.
الخطر: قد يتحول لعدوى شديدة.
ألم أو تورم مستمر
ظهور خطوط داكنة غير مبررة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأظافر امراض الاظافر اظافر
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.