محافظ قنا يدرس تنفيذ أول تجربة للتسوق الراقي وإنشاء ممشى حضاري
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، اجتماعًا موسعًا مع القيادات التنفيذية، لاستعراض مقترح تنفيذ أول تجربة للتسوق الراقي، وإنشاء ممشى حضاري وسط مدينة قنا، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز جودة الحياة، في خطوة تعكس طموحاً متجدداً نحو تحسين المشهد الحضاري.
وتناول الاجتماع، مناقشة مقترح تطوير المنطقة الواقعة بين شارع مصطفى كامل وشارع 23 يوليو بطول 60 متراً وعرض 18 متراً، باعتبارها موقعاً محوريا يمكن أن يتحول إلى متنفس حضاري ونقطة جذب تجاري وسياحي مميزة لأهالي المدينة.
وشهد اللقاء حضور الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية، حيث جرى تبادل الرؤى حول آليات التنفيذ، وأهمية تكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المحلي، لضمان نجاح التجربة واستدامتها.
واستعرض عبدالحليم، ملامح أعمال التطوير المقترحة، والتي تشمل، رفع كفاءة الشارع، وإنشاء أكشاك منظمة، وإقامة أعمدة ديكورية للإضاءة، إلى جانب تنفيذ نافورة جمالية، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية للمنطقة، ودعم التنمية العمرانية والحضارية لمدينة قنا.
وأوضح محافظ قنا، بأنه إطار تنظيم حركة الباعة الجائلين وتحقيق التوازن بين التطوير وسبل الرزق، تم تكليف رئيس الوحدة المحلية لمدينة قنا، بإنشاء سوق أسبوعي للباعة الجائلين بالقرب من منطقة التطوير، على أن ينعقد السوق يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع بصورة منظمة وحضارية.
وأكد عبدالحليم، على أن المحافظة تسعى إلى تنفيذ مشروعات نوعية تقوم على الشراكة المجتمعية وتحقق نقلة حضارية حقيقية، مشيرًا إلى أن تطوير وسط المدينة يعكس هوية قنا ويعزز مكانتها، خاصة وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات التي تضع المواطن في قلب عملية التنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا المشهد الحضاري دعم التنمية العمرانية أخبار قنا محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.