طلاب الشهادة الإعدادية بالبحيرة يؤدون امتحان مادة العلوم في يومها الأخير
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
يؤدي طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة البحيرة، اليوم الخميس، آخر يوم في امتحان مادة العلوم، ضمن خامس أيام امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، والتي انطلقت السبت الماضي وتستمر اليوم الخميس.
وقد سادت أجواء هادئة وانتظام ملحوظ فى جميع لجان المحافظة، مع التزام كامل بالإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية.
وشهدت اللجان انتظاما دقيقا في دخول الطلاب، مع تطبيق كامل لتعليمات وزارة التربية والتعليم، التي تمنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجان، بهدف تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب وضمان نزاهة الامتحانات.
وأكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أن امتحانات اليوم الأخير تسير في مسارها الطبيعي دون أي معوقات، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة أن مصلحة الطالب تأتي دائما على رأس أولويات المديرية، مع توفير بيئة مناسبة تساعد الطلاب على التركيز واسترجاع المعلومات والإجابة بدقة، بعيدًا عن أي توتر أو ضغط نفسي.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن غرفة العمليات المركزية التابعة للمديرية تتابع سير الامتحانات على مدار الساعة، متصلة بكافة الغرف الفرعية بالإدارات التعليمية لرصد أي ملاحظات أو شكاوى والتعامل معها فورًا.
كما أطمأنت غرفة العمليات اليوم إلى وصول مظاريف الأسئلة في مواعيدها المحددة، وتوزيعها تحت إشراف أمني وتعليمي مكثف، دون تلقي أي شكاوى، مع التأكد من توفير التهوية الجيدة والإضاءة الكافية داخل اللجان، وتوافر زائرة صحية بكل مدرسة للتعامل مع أي حالة طارئة.
وشدد وكيل الوزارة على استمرار منع دخول الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية سواء مع الطلاب أو الملاحظين، لضمان نزاهة الامتحانات، مؤكدًا على تكثيف المتابعة اليومية والتواصل المباشر مع القيادات التعليمية لضمان انتظام العملية الامتحانية.
زأوضح وكيل الوزارة أنه تم تجهيز 618 لجنة لاستقبال نحو 134 ألفًا و573 طالبًا وطالبة لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية العامة والمهنية والتربية الخاصة، داخل 18 إدارة تعليمية، بالإضافة إلى 3 لجان مخصصة لـ35 طالبًا وطالبة من طلاب التربية الخاصة، مع استمرار المتابعة حتى انتهاء الامتحانات بنجاح، لضمان خروجها بصورة مشرفة تليق بمحافظة البحيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طلاب الشهادة الإعدادية محافظة البحيرة امتحان مادة العلوم خامس أيام التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.