وزير المالية: لدينا فرص واعدة لجذب استثمارات في مجال تكنولوجيا الطاقة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الاقتصاد المصري كبير ومتنوع، وأكثر قدرة على التوسع في المشروعات المستدامة، لافتًا إلى أننا لدينا فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة.
قال كجوك، في لقائه مع المهندس وليد شتا الرئيس الإقليمي لشركة «شنايدر إلكتريك» بالشرق الأوسط وأفريقيا، إن هناك أولوية متقدمة للتصنيع والتصدير لتعزيز النمو الاقتصادي من خلال شراكات قوية للقطاع الخاص المحلي والأجنبي.
أضاف أننا نتطلع لدور أكبر للشركاء الدوليين فى النشاط الاقتصادي للإسهام في زيادة الإنتاج والتصدير، ونستهدف توسيع نطاق الطاقة النظيفة والبنية التحتية المرنة الذكية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
أشار الوزير، إلى أن دفع النشاط الاقتصادي، هدف استراتيجي للسياسة المالية في مصر، موضحًا أن هناك مبادرات وحوافز وتسهيلات تمويلية وضريبية وجمركية وعقارية، تحفز الاستثمار والإنتاج والتصدير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد كجوك وزير المالية الاقتصاد المصري مجال تكنولوجيا الطاقة شنايدر إلكتريك التنمية الشاملة والمستدامة
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.