السيولة وإيرادات النفط تتصدر مباحثات لجنة برلمانية في طرابلس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقدت اللجنة المكلفة من مجلس النواب بالتحقيق في الأزمة النقدية، اجتماعين منفصلين عبر الاتصال المرئي (زووم) مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك.
وناقش رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه مع اللجنة البرلمانية، الأزمة النقدية في البلاد، ونقص السيولة، وارتفاع سعر الصرف، وضمان انتظام صرف رواتب موظفي الدولة.
وركزّ الاجتماع الأوّل مع هيئة الرقابة، على متابعة الإجراءات والسياسات المتخذة لمعالجة الأزمة، ورصد مدى التزام الجهات بالضوابط القانونية والإدارية، بما يضمن حماية المال العام وحسن إدارته.
وأحاطت اللجنة المكلفة من النواب، الهيئة بآخر ما توصلت إليه بشأن اختلالات سوق النقد الأجنبي وتأثيرها على انتظام صرف الرواتب، مع التأكيد على أهمية دور الهيئة في دعم هذا المسار الرقابي.
وفي اجتماع آخر للجنة مع رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، ناقش الجانبان ملاحظات الديوان الواردة في التقرير السنوي لعام 2024، إلى جانب أسباب تضخم مصروفات بند المرتبات لعام 2025.
كما تطرّقا إلى استخدامات النقد الأجنبي، بما في ذلك الاعتمادات المستندية والحوالات الخارجية، وأزمة السيولة، والميزانية الاستثنائية للمؤسسة الوطنية للنفط، وسبل تحسين الإيرادات النفطية، إلى جانب بحث آليات توحيد الصرف من خلال إعداد موازنة موحدة.
المصدر: هيئة الرقابة الإدارية + ديوان المحاسبة + مجلس النواب
مجلس النواب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".