أعلنت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستمنع دخول 29 شخصية تركية إلى الضفة الغربية، بينهم نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وصحفيون ووعاظ وأكاديميون وصانعو محتوى.

ويستعد الوفد التركي لزيارة فلسطين للتنديد بالاحتلال الإسرائيلي ودعم الشعب الفلسطيني، بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام لمجلس السلام الذي سيدير غزة.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن وزير خارجيته هاكان فيدان، سيمثل أنقرة في مجلس السلام الذي يترأسه ترامب، وذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة.

ويأتي هذا القرار في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية شكل خارطة الطريق التي سيتبعها المجلس، وما إذا كان سينجح في تحقيق اختراق حقيقي في الأزمة الراهنة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد كشف عن تفاصيل المرحلة الثانية من خطته بشأن غزة، والتي تتضمن إنشاء «مجلس سلام» يتولى الإشراف على إدارة القطاع، وتأمين استقراره، وعمليات إعادة الإعمار.

ويهدف هذا المجلس الجديد، بحسب رؤية ترامب، ليس فقط لإدارة شئون القطاع، بل لضمان سلام دائم في المناطق التي تشهد مخاطر صراع مستمرة، عبر تنسيق دولي واسع النطاق.

اقرأ أيضاًالاحتلال يواصل النسف والقصف الجوي والمدفعي شرق غزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان

الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في المنطقة الجنوبية بالخليل ويعتدي على الفلسطينيين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الضفة الغربية دونالد ترامب قوات الاحتلال الإسرائيلي نجل الرئيس التركي هاكان فيدان

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل