السعودية ترفع صادرات النفط إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين ونصف
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سجلت صادرات السعودية من النفط الخام أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين ونصف، حيث بلغت 7.378 مليون برميل يوميًا في نوفمبر، متجاوزة صادرات أكتوبر البالغة 7.1 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي).
وبلغ إنتاج السعودية من الخام نحو 10.050 مليون برميل يوميًا في نوفمبر، وهو الأعلى منذ أبريل 2023، مقارنة بالإنتاج المسجل في أكتوبر عند 10.
وأظهرت البيانات انخفاض كميات النفط المعاد تكريره في المصافي المحلية إلى 2.560 مليون برميل يوميًا، بتراجع نسبته 5.6% عن أكتوبر، كما انخفض الحرق المباشر للخام إلى 317 ألف برميل يوميًا، بانخفاض قدره 76 ألف برميل.
وتعكس هذه الأرقام استمرار السعودية في تعزيز مكانتها كأكبر مصدر للنفط الخام عالميًا، وسط توقعات منظمة أوبك بزيادة الطلب العالمي على النفط خلال 2027 بوتيرة مماثلة للعام الجاري، مع شبه توازن بين العرض والطلب في 2026.
وأكدت أوبك أن تحالف أوبك+ ضخ 42.83 مليون برميل يوميًا في ديسمبر، بانخفاض 238 ألف برميل عن نوفمبر، نتيجة تخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا، رغم اتفاق زيادة الإنتاج لشهر ديسمبر، مع توقع وصول متوسط الطلب على خام أوبك+ إلى نحو 43 مليون برميل يوميًا في 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط اسعار النفط البترول ملیون برمیل یومی ا فی
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.