عين ليبيا:
2026-06-02@22:28:50 GMT

أسعار النفط ترتفع بعد تراجع تهديدات ترامب

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي عن تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة في إطار مساعيه للسيطرة على غرينلاند، مما خفّض من احتمالية اندلاع حرب تجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وارتفع خام “برنت” بنسبة 0.15% ليصل إلى 65.34 دولار للبرميل، بينما صعد خام “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.

23% إلى 60.76 دولار للبرميل، بحلول الساعة 02:25 بتوقيت غرينتش. ويأتي هذا الارتفاع بعد صعود العقود بأكثر من 1.5% يوم الثلاثاء وأكثر من 0.4% أمس الأربعاء، عقب إعلان كازاخستان، عضو مجموعة “أوبك+”، تعليق الإنتاج في حقلين نفطيين بسبب مشاكل في توزيع الكهرباء.

وفي تصريحاته الأخيرة، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام القوة، مشيرًا إلى أن اتفاقًا يلوح في الأفق لإنهاء النزاع حول المنطقة الدنمركية، والتي كانت ستؤدي إلى توتر حاد في العلاقات عبر الأطلسي. كما أضاف ترامب أنه يأمل ألا تشهد الولايات المتحدة مزيدًا من العمليات العسكرية في إيران، لكنه أكد على استعداد بلاده للتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.

وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير. وذكرت المصادر أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.04 مليون برميل، وارتفعت مخزونات البنزين 6.21 مليون برميل، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير 33 ألف برميل.

وعلّق المحلل في “هايتونغ فيوتشرز”، يانغ آن، على هذه البيانات قائلاً إن “ارتفاع مخزونات الخام يحدّ من إمكانية تحقيق مكاسب أكبر في أسعار النفط في سوق متخمة بالمعروض”.

وتتباين التوقعات المستقبلية لأسواق النفط، إذ يراقب المستثمرون تأثير التوترات الجيوسياسية والقرارات الأمريكية والأوروبية على حركة الأسعار في الأشهر القادمة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أسعار النفط أسعار النفط 2026 أسعار النفط العالم ارتفاع أسعار النفط ارتفعت أسعار النفط

إقرأ أيضاً:

هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟

تتواصل حالة الترقب والحذر في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين المؤشرات بشأن فرص التهدئة وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تساهم في احتواء التوتر القائم بين الجانبين.

وفي وقت تواصل فيه واشنطن التلويح بخيارات متعددة، تتراوح بين الضغوط السياسية والرسائل العسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات، خاصة في ضوء تجارب سابقة شهدت تراجعًا أو إعادة صياغة للمواقف الأمريكية بعد موجات من التصعيد الإعلامي والسياسي.

ويأتي هذا المشهد في ظل تشابك عدد من الملفات المعقدة، تشمل أمن الملاحة في منطقة الخليج، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، والتطورات في الساحة اللبنانية، إلى جانب قضية الأصول الإيرانية المجمدة، وهي ملفات تتداخل معها اعتبارات داخلية أمريكية وحسابات إقليمية ودولية تجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمرًا بالغ التعقيد.

تراجع نسبي أو منح فرص إضافية

من جانبه، قال الدكتور أحمد يحيى، الخبير الاستراتيجي، إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الأزمات، والذي يعتمد على إطلاق تهديدات حادة وتحديد مهل زمنية نهائية، غالبًا بهدف التأثير على الأسواق وطمأنة الرأي العام الأمريكي بشأن قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات الخارجية.

وأوضح أن هذا النهج كثيرًا ما يتبعه تراجع نسبي أو منح فرص إضافية للتفاوض وتأجيل اتخاذ قرارات حاسمة، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين إلى التعامل بحذر مع التصريحات الأمريكية المتصاعدة وعدم اعتبارها مؤشرًا مباشرًا على تحرك عسكري وشيك.

وأشار يحيى إلى أن ترامب أعلن خلال أحد الاجتماعات المهمة مؤخرًا قرب اتخاذ قرار نهائي بشأن أحد الملفات المرتبطة بإيران، إلا أن الاجتماع انتهى دون الإعلان عن خطوات عملية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، حالة التردد التي تفرضها طبيعة الملفات الخارجية المعقدة وتشابك أبعادها السياسية والعسكرية.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وأضاف أن بعض التحليلات لا تستبعد إمكانية تنفيذ تحرك عسكري محدود أو ضربة جوية تستهدف توجيه رسالة ردع إلى طهران وإظهار القوة الأمريكية، قبل الانتقال مجددًا إلى مسار التفاوض، إلا أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن هناك أصواتًا داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية تحذر من أن أي تصعيد إضافي قد يفتح الباب أمام تداعيات غير محسوبة، سواء على مستوى استقرار المنطقة أو على صعيد علاقات الولايات المتحدة بحلفائها الإقليميين، وهو ما يدفع نحو تبني مقاربات أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمة.

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

وأشار إلى أن واشنطن لا تزال متمسكة بعدد من الأهداف الأساسية، من بينها ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب منع أي تطور في البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يغير موازين القوى الإقليمية.

وفي المقابل، تتمسك طهران بحزمة من المطالب السياسية والأمنية، من أبرزها التوصل إلى ترتيبات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار يمتد إلى الساحة اللبنانية، باعتبارها إحدى النقاط الأكثر حساسية في معادلة الأمن الإقليمي.

كما لفت يحيى إلى أن ملف الأصول الإيرانية المجمدة يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام أي تسوية محتملة، حيث تسعى طهران إلى إدراجه ضمن أي اتفاق مستقبلي، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا واعتبارات داخلية تجعل التعاطي مع هذا الملف شديد الحساسية.

واختتم الخبير الاستراتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، في ظل استمرار التباعد بين مواقف الطرفين وتشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل وسريع محدودة في الوقت الراهن، رغم وجود مصالح مشتركة تدفع الجانبين إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية كبيرة.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • أسعار النفط ترتفع 1.1%، لتبلغ 96 دولارًا للبرميل
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال