الوزراء: مصر تخطو خطوات متقدمة في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها التقدم الواضح الذي حققته مصر في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل.
وتأتي هذه الجهود إدراكًا من الدولة لأهمية التعليم باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث نفذت الحكومة استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التعليم بمختلف مراحلها، تضمنت تحديث المناهج الدراسية بما يتوافق مع المعايير العالمية، وتطوير المدارس ورفع كفاءتها، إلى جانب التوسع في إنشاء مدارس جديدة بنظم تعليمية حديثة، من بينها المدارس اليابانية، كما شملت الاستراتيجية تعزيز التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، مع دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وهو ما لاقى إشادة دولية بجهود الدولة في هذا المجال.
واستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الدولية لجهود الدولة في تطوير التعليم ما قبل الجامعي، حيث تقدمت مصر 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم الصادر عن "US News"، لتصل إلى المركز 41 عام 2024، مقابل المركز 51 عام 2019، وكذلك تقدمت 34 مركزًا في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني الصادر عن مؤشر المعرفة العالمي، لتصل إلى المركز 79 عام 2025، مقابل المركز 113 عام 2017.
ومن جانبه أشاد البنك الدولي، بنهج نظام التعليم الجديد، مؤكدًا أنه يزود الطلاب بمجموعة المهارات اللازمة للنجاح في مكان العمل المستقبلي، فنظام الامتحانات الجديد يكسب الطالب المهارات التحليلية ومهارات التفكير النقدي والتعلم الذاتي.
بدورها أشارت مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو في القاهرة "نوريا سانز"، إلى إقرار اليونسكو بالتزام مصر ببناء نظام تعليمي مهيأ للمستقبل، ومتطور تقنيًا ويركز على العنصر البشري، مؤكدة أنه من خلال الاستثمار في المعلمين، تستثمر مصر في جوهر إصلاحها التعليمي وفي وعدها بتحقيق تقدم مستدام.
وفيما يتعلق بالتوسع في المدارس التخصصية والمراكز الرقمية لمواكبة متطلبات المستقبل، أظهرت الإنفوجرافات، أنه تم استحداث مدارس ومراكز متخصصة بنظم تعليمية جديدة، تشمل إنشاء 69 مدرسة يابانية قائمة، و10 مدارس مترقب افتتاحها خلال العام الدراسي 2026/2027، فضلًا عن إنشاء 31 مدرسة رسمية دولية "IPS"، و23 مدرسة للمتفوقين "Stem"، بالإضافة إلى وصول عدد مدارس النيل المصرية الدولية إلى 14 مدرسة.
كما تم انطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية وافتتاح أول مدرسة بمدينة السادس من أكتوبر، فضلًا عن إنشاء 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية، و35 مدرسة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب افتتاح مركزين للتميز بالقاهرة والقليوبية.
وبشأن بناء الكوادر في مجالي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تم تدشين منصة "كيريو" الرقمية، والتي سجل بها 830 ألف طالب، فيما أتم نحو 400 ألف طالب المحتوى التعليمي في البرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تدريب نحو 450 ألف طالب وخريج في مجالات التكنولوجيا الحديثة خلال 6 أشهر من خلال صندوق تطوير التعليم.
وفيما يخص تطوير المناهج، أظهرت الإنفوجرافات أنه تم تطوير 94 مادة دراسية بمختلف المراحل التعليمية، فضلًا عن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، إلى جانب إطلاق مناهج التربية الفكرية للمرة الأولى لمرحلة رياض الأطفال، بالإضافة إلى استبدال نظم التعليم الفني بنظام "التعليم الثانوي التقني التكنولوجي" "ثلاث سنوات"، و"التعليم التكنولوجي المتقدم" "خمس سنوات".
أما على صعيد طرح نظام شهادة البكالوريا المصرية، أوضحت الإنفوجرافات أن النظام يهدف إلى تقليل عدد المواد الدراسية لتقديم عملية تعليمية جيدة بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، وتنمية مهارات الطلاب، وقد اختار نحو 92% من الطلاب نظام البكالوريا المصرية خلال العام الدراسي الحالي للصف الأول الثانوي.
ويقوم نظام البكالوريا المصرية على تعدد المسارات التخصصية بدلًا من التقسيم التقليدي "علمي وأدبي"، كما يوفر فرصًا متعددة لدخول الامتحانات واحتساب الدرجة الأعلى.
وفي إطار الاهتمام بالرعاية الصحية والأنشطة الثقافية والرياضية للطلاب لتعزيز التطوير الشامل، أشارت الإنفوجرافات إلى أنه تم فحص أكثر من 9 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن أمراض "الأنيميا والسمنة والتقزم" منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن.
كما تم فحص أكثر من 1.9 مليون طالب بالمرحلة الابتدائية، مع تقديم أكثر من 11 ألف نظارة ضمن مبادرة "عيون أطفالنا مستقبلنا" في المرحلتين الأولى والثانية حتى الآن.
وبشأن الأنشطة الثقافية والرياضية للطلاب، استفاد أكثر من نصف مليون طالب من أنشطة التربية الرياضية والكشفية خلال العام الدراسي 2024/2025، كما شارك أكثر من 17.6 ألف طالب في مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها التاسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم في مصر جودة التعليم مجلس الوزراء والذکاء الاصطناعی العام الدراسی جودة التعلیم إلى جانب ألف طالب أکثر من
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink