أمريكا تهندس حكومة جديدة للخونة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وتشكل محاولة اغتيال الخائن حمدي شكري الصبيحي قائد ما يسمى الفرقة الثانية "عمالقة جنوبية" الموالية للعدو السعودي محطة جديدة في مسار الصراع بين الإمارات والسعودية، فالعملية جاءت في توقيت حساس يتزامن مع محاولات المملكة فرض هيبتها وقبضتها الأمنية على مدينة عدن، وإخراج الفصائل العسكرية أو المليشيات التابعة للإمارات، غير أن الإمارات التي هُزمت عسكرياً في الميدان لا يبدو أنها تفضل الاستسلام النهائي، وهي هنا تشهر أسلحة جديدة لعرقلة أي محاولات سعودية لتثبيت وجودها في الجنوب المحتل.
والتقطت السعودية الرسائل الإماراتية بنوع من الحزم والتحذير، حيث أكد المتحدث باسم تحالف العدوان على اليمن اللواء الركن تركي المالي أن المملكة ستضرب بيد من حديد تجاه أي محاولات لاستهداف الأمن في عدن، وهو تهديد موجه مباشرة إلى الإمارات وليس للأدوات، متوعداً بالملاحقة والعقاب لمن يقوم بهذه الجرائم.
من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية في حكومة الخونة التي تدار من فنادق الرياض توجيهات أمنية عاجلة لكافة الوحدات والأجهزة الأمنية التابعة لها في المحافظات المحتلة لما سمته تعزيز الإجراءات الأمنية وحفظ النظام والسكينة العامة، مشددة على منع التنقلات الجماعية بين المحافظات التي قد تؤدي إلى إرباك السكينة العامة وزيادة التوتر في صفوف المواطنين على حد وصفها.
هذا التلاقي في الخطاب لا يعبر عن قوة الدولة، وإنما عن خوف مشترك من انفلات الوضع نتيجة الصراع داخل تحالف العدوان نفسه، حيث باتت الأجهزة الأمنية أدوات متصارعة تخضع لتوجيهات متناقضة بين الرياض وأبو ظبي.
وفي موازاة التفجيرات والتوتر الأمني، تواصل أمريكا الشيطان الأكبر تحركها السريع عبر سفيرها في الرياض "ماثيو تولر" لهندسة حكومة جديدة للخونة تدار من فنادق الرياض وبأوامر وتوجيهات أمريكية ويتولى رئاستها الخائن شائع الزنداني.
وخلال الأيام الماضية يعكف الزنداني على اختيار التشكيلة النهائية لحكومته، ثم يعقد لقاءات مكثفة مع السفير الأمريكي، لدراسة التشكيلة، وأخذ الإذن منه بالموافقة عليها، وهذا الأمر كان سائداً في اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر 2014م، حيث كان السفير الأمريكي يتدخل في اختيار الحكومة والشخصيات التي تتضمنها، ما يؤكد أن الخونة والعملاء مجرد أدوات للسعودي والإماراتي والأمريكي، وأن السيادة اليمنية لا بواكي لها.
وتشير مجمل التطورات إلى مرحلة شديدة الخطورة، فعدن تحولت إلى ساحة صراع سعودي إماراتي تستخدم فيها التفجيرات كأداة ضغط ورسائل سياسية، في حين تمضي الإمارات في محاولة فرض مشروعها بالقوة، غير مكترثة بحالة الفوضى والانهيار الأمني، في وقت لا تدير الولايات المتحدة الصراع ولا تسعى لحله، وتعمل على هندسة حكومة تضمن استمرار العدوان على اليمن بأشكال ووجوه جديدة.
المسيرة
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
اعتبر نائب إسرائيلي معارض، اليوم الثلاثاء، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان يدل على أن بلاده فقدت استقلاليتها في إدارة سياستها الأمنية.
وقال النائب عن حزب "هناك مستقبل" المعارض رام بن باراك في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد فقدنا استقلاليتنا في إدارة سياستنا الأمنية".
وأشار في هذا الصدد إلى إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن الايعاز للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بن باراك إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يمنع فيها ترامب إسرائيل من مهاجمة أهداف".
وقال: "في العملية الأولى في إيران، أعلن ترامب وقف إطلاق النار وأمر الطائرات بالعودة، لذا أستغرب كيف لم يتعلم نتنياهو من التجربة؟ كان عليه أن يتحدث معه (ترامب) أولاً".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وادعى أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت، قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمّهم)، وأن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".
وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل".
وتأتي هذه الاتصالات على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين نتنياهو: سنهاجم بيروت إذا واصل حزب الله استهداف مدننا كاتس: ترامب تبنى معادلة إسرائيل سنهاجم الضاحية إذا استمر القصف الأكثر قراءة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026