٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@05:11:33 GMT

أمريكا تهندس حكومة جديدة للخونة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

أمريكا تهندس حكومة جديدة للخونة

وتشكل محاولة اغتيال الخائن حمدي شكري الصبيحي قائد ما يسمى الفرقة الثانية "عمالقة جنوبية" الموالية للعدو السعودي محطة جديدة في مسار الصراع بين الإمارات والسعودية، فالعملية جاءت في توقيت حساس يتزامن مع محاولات المملكة فرض هيبتها وقبضتها الأمنية على مدينة عدن، وإخراج الفصائل العسكرية أو المليشيات التابعة للإمارات، غير أن الإمارات التي هُزمت عسكرياً في الميدان لا يبدو أنها تفضل الاستسلام النهائي، وهي هنا تشهر أسلحة جديدة لعرقلة أي محاولات سعودية لتثبيت وجودها في الجنوب المحتل.

والتقطت السعودية الرسائل الإماراتية بنوع من الحزم والتحذير، حيث أكد المتحدث باسم تحالف العدوان على اليمن اللواء الركن تركي المالي أن المملكة ستضرب بيد من حديد تجاه أي محاولات لاستهداف الأمن في عدن، وهو تهديد موجه مباشرة إلى الإمارات وليس للأدوات، متوعداً بالملاحقة والعقاب لمن يقوم بهذه الجرائم.

من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية في حكومة الخونة التي تدار من فنادق الرياض توجيهات أمنية عاجلة لكافة الوحدات والأجهزة الأمنية التابعة لها في المحافظات المحتلة لما سمته تعزيز الإجراءات الأمنية وحفظ النظام والسكينة العامة، مشددة على منع التنقلات الجماعية بين المحافظات التي قد تؤدي إلى إرباك السكينة العامة وزيادة التوتر في صفوف المواطنين على حد وصفها.

هذا التلاقي في الخطاب لا يعبر عن قوة الدولة، وإنما عن خوف مشترك من انفلات الوضع نتيجة الصراع داخل تحالف العدوان نفسه، حيث باتت الأجهزة الأمنية أدوات متصارعة تخضع لتوجيهات متناقضة بين الرياض وأبو ظبي.

وفي موازاة التفجيرات والتوتر الأمني، تواصل أمريكا الشيطان الأكبر تحركها السريع عبر سفيرها في الرياض "ماثيو تولر" لهندسة حكومة جديدة للخونة تدار من فنادق الرياض وبأوامر وتوجيهات أمريكية ويتولى رئاستها الخائن شائع الزنداني.

وخلال الأيام الماضية يعكف الزنداني على اختيار التشكيلة النهائية لحكومته، ثم يعقد لقاءات مكثفة مع السفير الأمريكي، لدراسة التشكيلة، وأخذ الإذن منه بالموافقة عليها، وهذا الأمر كان سائداً في اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر 2014م، حيث كان السفير الأمريكي يتدخل في اختيار الحكومة والشخصيات التي تتضمنها، ما يؤكد أن الخونة والعملاء مجرد أدوات للسعودي والإماراتي والأمريكي، وأن السيادة اليمنية لا بواكي لها.

وتشير مجمل التطورات إلى مرحلة شديدة الخطورة، فعدن تحولت إلى ساحة صراع سعودي إماراتي تستخدم فيها التفجيرات كأداة ضغط ورسائل سياسية، في حين تمضي الإمارات في محاولة فرض مشروعها بالقوة، غير مكترثة بحالة الفوضى والانهيار الأمني، في وقت لا تدير الولايات المتحدة الصراع ولا تسعى لحله، وتعمل على هندسة حكومة تضمن استمرار العدوان على اليمن بأشكال ووجوه جديدة.

المسيرة

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.

وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.

وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.

ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل